محمد أبو سيف
أدان نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، التصعيد الإسرائيلي الخطير في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مشيراً إلى ما تتعرض له الضفة الغربية والقدس من اقتحامات، واعتقالات، وهدم للمنازل، إلى جانب العنف المنفلت من قِبل المستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم.
اقتحامات المسجد الأقصى وانتهاك الوضع التاريخي
وأوضح الأمين العام أن المسجد الأقصى المبارك يشهد اقتحامات شبه يومية تنفذها جماعات المستوطنين تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، بالتزامن مع فرض قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، في مسعى ممنهج لفرض واقع جديد يمس بالوضع التاريخي والقانوني القائم.
اعتداءات قُصرة وتطويق منازل المواطنين
وأشار "فهمي" إلى الأحداث الأخيرة في بلدة قُصرة جنوب نابلس، حيث أقام مستوطنون بؤرة استيطانية أمام منازل فلسطينية وحاصروا عائلات داخل بيوتها. وأكد أن اعتداءات قوات الاحتلال وعنف المستوطنين يصبان في مسار واحد يهدف إلى:
- ابتلاع الأراضي.
- فرض وقائع جديدة على الأرض.
- إجهاض فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة.
وحمَّل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات بصفتها "سلطة احتلال" يقع عليها واجب حماية السكان المدنيين بموجب القانون الدولي.
تصعيد خطير واستهداف للبنية التحتية جنوب لبنان
على صعيد آخر، وصف الأمين العام استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان بأنه امتداد لسلسلة من التجاوزات واللجوء إلى العنف، وكان آخرها تفجير مبنى بلدية زوطر الشرقية والمدرسة الرسمية والمستوصف وحضانة الأطفال وعدداً من المنازل.
وشدد على أن الاستهداف الممنهج للبنى التحتية والمرافق المدنية يُعد:
- انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
- خرقاً للتفاهمات القائمة.
- معرقلاً لانتشار الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى بلداتهم.
تحذير من انزلاق المنطقة ودعوة للتحرك الدولي
واختتم الأمين العام لجامعة الدول العربية بيانه بالتحذير من أن استمرار هذا التصعيد يدفع المنطقة نحو مسار متصاعد يصعب احتوائه، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى التحرك العاجل للتصدي لممارسات إسرائيل غير المشروعة في الأراضي المحتلة والدول المجاورة.
