recent
أخبار ساخنة

«حكاية نجاح».. احتفالية تخرج الدفعة الثالثة بكلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة القاهرة


  جامعة القاهرة

كتبت - مروة محمد عبد المنعم

في أجواء مفعمة بالفرحة والفخر، أقيمت احتفالية تخرج الدفعة الثالثة بكلية التربية للطفولة المبكرة – جامعة القاهرة، تحت عنوان «حكاية نجاح» في احتفال جمع الخريجين وأسرهم في ليلة مميزة ستظل عالقة في الذاكرة.

وشهدت الاحتفالية حضور نحو 150 خريجًا وخريجة

 وما يقارب 800 من الأهالي والضيوف، في مشهد كبير احتفل بثمرة سنوات من التعب والسهر والمذاكرة والاجتهاد والكفاح، وصولًا إلى الحصول على درجة البكالوريوس، لتبدأ بعدها مرحلة جديدة من الطموح نحو الدراسات العليا واستكمال طريق النجاح.


وراء كل خريج.. حكاية

دائمًا ما تكون وراء كل خريج حكاية طويلة من السهر والتعب، وأيام من الاجتهاد والضغط، وأحلام ظل متمسكًا بها حتى وصل إلى هذه اللحظة.

ولذلك، لم تكن ليلة التخرج مجرد احتفال بانتهاء سنوات الدراسة، وإنما كانت تتويجًا حقيقيًا لرحلة كاملة، وبداية لطريق جديد يحمل طموحات أكبر، بإذن الله.

تنظيم وإشراف الدكتورة سارة المنسي

جاءت هذه الاحتفالية تحت تنظيم وإشراف الدكتورة سارة المنسي، التي حرصت على أن تكون الليلة مختلفة وأن تحمل، إلى جانب الاحتفال بالتخرج، روحًا إنسانية وعائلية خاصة.

فلم تكن علاقتها بالخريجين مجرد علاقة مرتبطة بالحفل وإنما كانت قريبة منهم خلال رحلة الاستعداد، تشاركهم تفاصيلهم، وتستمع إليهم وتساندهم، حتى أصبحوا بالنسبة إليها إخوة وأهلًا، وأصبحت أسرهم كذلك جزءًا من هذه العلاقة الإنسانية الجميلة.




«درع الأهالي».. بصمة خاصة من الدكتورة سارة المنسي

ومن أبرز اللفتات الإنسانية التي ميزت الاحتفالية، قيام الدكتورة سارة المنسي بتقديم «درع الأهالي» لأسر الخريجين، في مبادرة خاصة أرادت من خلالها التعبير عن تقديرها لكل أم وأب كانوا سندًا حقيقيًا لأبنائهم طوال سنوات الدراسة.

فالدرع لم يكن مجرد تكريم، وإنما كان رسالة شكر وامتنان من القلب لأهالي الخريجين، الذين أصبحوا مع الوقت أهلًا لها، كما أصبح أبناؤهم إخوة وأهلًا.

ورغم بساطة الدرع في قيمته المادية، فإن قيمته المعنوية كانت أكبر بكثير؛ لأنه حمل مشاعر صادقة وتقديرًا لكل من كان خلف هذا النجاح، ليصبح «درع الأهالي» واحدة من أجمل وأصدق تفاصيل «حكاية نجاح».

أغنية خاصة توثق «حكاية نجاح»

ولأن لكل دفعة ذكرياتها التي تستحق أن تبقى، حرصت الدكتورة سارة المنسي على تقديم أغنية خاصة باسم الدفعة، مصحوبة بفيديو يحمل اسم «حكاية نجاح» ليكون العمل ذكرى خاصة تجمع الخريجين وتوثق فرحتهم وحكايتهم في هذه المرحلة.

ولم تكن مجرد أغنية عابرة في حفل تخرج، وإنما كانت محاولة لصناعة ذكرى تبقى معهم، فكلما عادوا إليها تذكروا وجوه أصدقائهم وضحكاتهم وسنوات الدراسة التي جمعتهم.

حضور مميز وتغطية إعلامية

وشهدت الاحتفالية حضور اللواء أركان حرب أحمد حلمي الهياتمي، صاحب المسيرة الحافلة في القوات المسلحة والذي تولى قيادة الفرقة 16 بالجيش الثاني الميداني وشغل منصب مدير كلية الضباط الاحتياط، كما تولى منصبي محافظ مطروح ومحافظ السويس، وعمل مستشارًا للطرق بالقوات المسلحة.

وكان لحضوره قيمة خاصة، حيث شارك الخريجين وأسرهم فرحتهم بهذه المناسبة، وأضاف للحفل حضورًا يليق بحجم الحدث.

كما شهدت الاحتفالية حضور المخرج الكبير أحمد عبد القادر الأزهري، وحظيت بتغطية إعلامية من جريدة دايلي برس مصر، إلى جانب عدد من وسائل الإعلام المختلفة.

ستة خريجين من كليتي التجارة والآداب

ولم تقتصر الاحتفالية على أبناء كلية التربية للطفولة المبكرة فقط، فقد شهد الحفل أيضًا حضور وتكريم ستة خريجين من كليتي التجارة والآداب، كضيوف من خارج الكلية.

ورغم أن عددهم كان بسيطًا، فإن وجودهم كان له أثر جميل؛ فقد كانوا ضيوفًا خفافًا ولطافًا، وأضافوا روحًا جميلة ولمسة مميزة للحفل، ليشاركوا دفعة

 «حكاية نجاح» فرحتها، في مشهد بسيط يؤكد أن النجاح والفرحة لا يعرفان حدودًا.

من «حكاية نجاح» إلى حكايات جديدة

وفي نهاية ليلة «حكاية نجاح»، لم يكن الختام مجرد نهاية لحفل، بل كان بداية لحكايات جديدة.

فقد وقف 150 خريجًا وخريجة اليوم، يحملون ثمرة سنوات من التعب والسهر والمذاكرة والكفاح، واحتفلوا أمام نحو 800 من الأهالي والضيوف بالوصول إلى لحظة طال انتظارها.

فبكالوريوس اليوم ليس نهاية الطريق، بل أول خطوة في طريق أكبر؛ طريق يحمل، بإذن الله، دراسات عليا ونجاحات مهنية، وأحلامًا جديدة، ومحطات أجمل.

أما أجمل ما بقي من الحكاية، فهو أن هذه الليلة لم تجمع فقط خريجين يحتفلون بشهاداتهم، وإنما جمعت أهلًا وأحبابًا وذكريات وقلوبًا، لتظل «حكاية نجاح» ذكرى جميلة تحمل معها فرحة الإنجاز، ودفء العلاقات، وأملًا بمستقبل أكثر إشراقًا.

google-playkhamsatmostaqltradentX