recent
أخبار ساخنة

القمص بولس جميل بانوب يشارك في المؤتمر الدولي للدراسات القبطية بألمانيا

 


 محافظة القليوبية

كتب : مروة محمد عبد المنعم 

شارك القمص بولس جميل بانوب، راعي كنيسة السيدة العذراء مريم بشبلنجة، بمحافظة القليوبية، في فعاليات المؤتمر الدولي للدراسات القبطية، الذي يُعقد كل أربع سنوات في إحدى دول العالم، والذي استضافته هذا العام جامعة جورج أوغست بمدينة جوتنجن في ألمانيا، خلال الفترة من 27 يوليو حتى 1 أغسطس 2026.

وخلال فعاليات المؤتمر، قدّم القمص بولس جميل بانوب ورقة بحثية بعنوان يتناول مخطوطات كنيسة السيدة العذراء مريم بشبلنجة، والتي ترجع إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر.

واستعرض القمص بولس، خلال عرض استمر نحو نصف ساعة أنواع المخطوطات الموجودة بالكنيسة، وتاريخها واستخداماتها، كما تناول تاريخ قرية شبلنجة وتاريخ الكنيسة وما تضمه من مقتنيات ومخطوطات ذات قيمة تاريخية وتراثية.



ولاقى العرض قبولًا واستحسانًا من المشاركين في المؤتمر خاصة مع عرض صور للمخطوطات، التي حظيت بإعجاب الحاضرين، وشهدت الجلسة عددًا من الاستفسارات والأسئلة حول محتوى الورقة البحثية والمخطوطات التي تناولها العرض.

ويُعد المؤتمر من أبرز الفعاليات العلمية المتخصصة في مجال الدراسات القبطية، حيث يشارك فيه عدد كبير من الباحثين والدارسين والخبراء في الدراسات القبطية من مختلف دول العالم، بما يسهم في تعزيز التواصل العلمي وتبادل الخبرات بين المتخصصين.

وخلال مشاركته، أوصى القمص بولس جميل بانوب بضرورة استمرار التواصل بين الباحثين والمتخصصين في الدراسات القبطية داخل مصر وخارجها، مؤكدًا أهمية الاهتمام بالحفاظ على المخطوطات والمقتنيات التراثية، والاستفادة من الأساليب الحديثة في ترميمها وصيانتها بما يضمن الحفاظ عليها للأجيال القادمة.

كما دعا المشاركين إلى زيارة كنيسة السيدة العذراء مريم بشبلنجة، للتعرف عن قرب على ما تضمه من مخطوطات ومقتنيات ذات قيمة تاريخية وتراثية.

وقدّم القمص بولس جميل بانوب ورقته البحثية الخاصة بالكنيسة يوم الثلاثاء 28 يوليو 2026، فيما بدأت المحاضرات اليومية للمؤتمر في تمام الساعة التاسعة صباحًا واستمرت حتى السادسة مساءً.



وشهد المؤتمر كذلك عددًا من الفعاليات والزيارات العلمية والثقافية، من بينها زيارة متاحف ومكتبات ومعارض متخصصة في المخطوطات القبطية والقبطية العربية، إلى جانب زيارة عدد من المعالم والمباني والمنازل القديمة التي تعود إلى أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر.

كما تم خلال فعاليات المؤتمر تنظيم زيارات إلى مكتبات ومتاحف تهتم بالتراث القبطي، بما أتاح للمشاركين الاطلاع على جانب مهم من تاريخ وحضارة الأقباط ومصادرها ومقتنياتها.


ونُظم المؤتمر بالتعاون بين جامعة جورج أوغست بمدينة جوتنجن، وأكاديمية جوتنجن للعلوم والإنسانيات، وهي مؤسسة تهتم بمجالات علم المصريات والدراسات القبطية، وبالتعاون الوثيق مع الجمعية الدولية للدراسات القبطية.


وكان القمص بولس جميل بانوب ممثلًا لمصر وللإيبارشية خلال المؤتمر، إلى جانب نخبة من المتخصصين والباحثين المصريين في مشاركة تعكس أهمية الدور المصري في مجال الدراسات القبطية، وضرورة التعريف بالمخطوطات والمقتنيات القبطية الموجودة داخل الكنائس المصرية، والعمل على توثيقها والحفاظ عليها.

google-playkhamsatmostaqltradentX