القاهرة
كتبت : مروة محمد عبد المنعم
شهد مبنى مجلس الدولة بمنطقة الرحاب، اليوم السبت حالة من الاستنفار الأمني، عقب الاشتباه في وجود جسم غريب داخل المبنى، عبارة عن حقيبة سمراء اللون بداخلها جسم يُشتبه في كونه خطِرًا، ما استدعى إخلاء المبنى بالكامل كإجراء احترازي، حفاظًا على سلامة العاملين والمترددين.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية المختصة إلى موقع البلاغ، وتم استدعاء خبراء المفرقعات والجهات المعنية لفحص الجسم المشتبه به، والتأكد من عدم احتوائه على أي مواد أو أجسام خطرة.
ووفقًا لما أفاد به شهود عيان، تم إخراج العاملين والمتواجدين من المبنى، وتأجيل الجلسات مؤقتًا، لحين الانتهاء من إجراءات الفحص والتأمين.
وفي تطور لاحق، انتهت أعمال التمشيط والفحص التي أجرتها الجهات المختصة، وتأكدت من خلو المبنى من أي تهديدات، ليعود العمل إلى طبيعته، دون وقوع إصابات أو أضرار.
وتؤكد هذه الإجراءات حرص الأجهزة الأمنية على سرعة التعامل مع البلاغات المتعلقة بالأجسام المشتبه بها واتخاذ التدابير الاحترازية اللازمة حفاظًا على سلامة المواطنين والعاملين.
نسأل الله أن يحفظ مصر وشعبها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان.


