كتب: محمد أبو سيف
أغلقت مراكز الاقتراع أبوابها في مدينة ريو دي جانيرو وعموم المدن البرازيلية، معلنةً بذلك انتهاء عملية التصويت في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي ترتقبها الأوساط السياسية الدولية والمحلية بشغف بالغ.
مشاهد الإقبال ومنافسة شرسة
وشهدت اللجان الانتخابية طوابير طويلة وافترش الناخبون محيط المراكز في مشهد عكس الاهتمام الشعبي الواسع بهذه الاستحقاقات. وتأتي هذه الجولة وسط تنافس انتخابي محتدم ومتقارب بين أبرز المرشحين، على رأسهم الرئيس اليساري الحالي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا والسناتور فلافيو بولسونارو، من بين 13 مرشحاً خاضوا سباق هذه الجولة.
ترقب نتائج الفرز الأولي
ومع إسدال الستار على عملية التصويت، تتجه الأنظار نحو اللجان الانتخابية وهيئات الفرز الرسمية لمتابعة المؤشرات الأولى للنتائج، وسط ترقب لمعرفة ما إذا كانت المعركة ستحسم مبكراً أم ستمتد الجولة نحو جولة إعادة ثانية تحدد ملامح قصر الإليزيه البرازيلي للفترة المقبلة.

