محمد أبو سيف
قررت القيادة العسكرية الأمريكية تعطيل تقنيات ومعرفات تتبع الإعلانات (Ad Trackers) على الهواتف والأجهزة الذكية الخاصة بجنودها وقواتها المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في إطار خطة عاجلة لحماية أمن القوات وحداتها ميدانياً.
وجاء هذا القرار عقب تقارير استخباراتية وأمنية كشفت عن استغلال جهات وقوى معاداة لتطبيقات الإعلانات التجارية المتاحة على الهواتف لاستخراج بيانات الموقع الجغرافي الدقيق (Location Data) للجنود، واستخدام تلك البيانات للتعرف على أماكن تحركاتهم وتجمعهم لتنفيذ عمليات استهداف الميداني.
وتشير التقارير إلى أن استغلال ثغرات سلاسل بيانات الإعلانات التجارية بات يمثل تهديداً أمنياً مباشراً وسلاحاً رقمياً في أيدي الخصوم، مما دفع المشرعين والمسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) للتحرك الفوري لفرض قيود صلبة على تتبع الهواتف والأجهزة المحمولة الميدانية لحماية سلامة الأفراد والعمليات الميدانية بالمنطقة.
