محمد أبو سيف
شهد بحر مرمرة قبالة سواحل منطقة سيليفري غرب العاصمة التركية إسطنبول، حادث اصطدامٍ بحريًا أليمًا بين سفينتي شحن ونقل تجاريتين، مما أدى إلى غرق إحداهما بسرعة فائقة وفقدان الاتصال بطاقمها بالكامل.
وأعلنت السلطات والملاحة البحرية التركية أن سفينة البضائع "توغبيرك إمام أوغلو" تعرضت للاصطدام مع الناقلة "ألسو"، مما تسبب في غرق الأولى خلال 11 دقيقة فقط من وقوع الحادث.
فقدان طاقم السفينة بالكامل
وأكد وزير النقل والبنية التحتية التركي، عبد القادر أورال أوغلو، تلقي أجهزة الاستغاثة بلاغًا فوريًا عقب وقوع الاصطدام، مشيرًا إلى أن السفينة الغارقة كانت تحمل على متنها طاقمًا مكونًا من 10 بحارة (جميعهم يحملون الجنسية التركية).
وأضاف الوزير أن الانقطاع المفاجئ للاتصالات بجميع أفراد الطاقم وعدم استجابة هواتفهم المحمولة يرجع لسقوط السفينة وسرعة غرقها في المياه التي يصل عمقها إلى نحو 900 متر.
عمليات إنقاذ مكثفة
ودفعت السلطات التركية بالتعاون مع الخفر السحلي والبحري بشرطة إسطنبول بأكثر من 14 سفينة ومروحيتين لتكثيف عمليات البحث والإنقاذ في موقع الحادث.
ووفقًا لبيانات مديرية الشؤون البحرية، فقد تم رصد بعض قوارب وعوامات النجاة التابعة للسفينة الغارقة طافية على سطح الماء وهي خالية تمامًا، فيما تتواصل الجهود المكثفة على مدار الساعة للوصول إلى أفراد الطاقم المفقودين.
من جانبها، باشرت الجهات الأمنية والملاحية فتح تحقيقات موسعة للوقوف على الأسباب الفنية والملاحية التي أدت إلى وقع الاصطدام في هذا الممر البحري المزدحم.
