recent
أخبار ساخنة

النسخة العربية من برنامج «اقتباسات شي جين بينغ» تُعرض قريبًا عبر وسائل الإعلام المصرية


كتب - أحمد صلاح عوض الله

من المقرر أن يبدأ بث النسخة العربية من برنامج «اقتباسات شي جين بينغ»، الذي أنتجته مجموعة الصين للإعلام، اعتبارًا من يوم 1 سبتمبر الجاري، عبر عدد من وسائل الإعلام المصرية الرئيسية، وذلك بمناسبة الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى القاهرة في بداية سبتمبر المقبل.

ويستقي البرنامج مضامينه من الخطابات والأحاديث والكتابات المهمة للرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث يختار بعناية فائقة الحكم والمأثورات المستلهمة من الكتب والنصوص الصينية الكلاسيكية القديمة.

ويركز البرنامج على عدد من المحاور الأساسية، من بينها التنمية الاقتصادية، والابتكار التكنولوجي، والحضارة الإيكولوجية، والديمقراطية الاجتماعية، بما يجسد العمق الثقافي والفكري للرئيس شي جين بينغ، ويعكس تمسكه الصادق بنهج «الشعب أولًا».

كما يسلط البرنامج الضوء على المعالم الروحية الفريدة للحضارة الصينية، ومضامينها في العصر الجديد، وقيمتها العالمية، من خلال تقديم نماذج من الحكم والمقولات التي يستند إليها الفكر الصيني المعاصر.

ومن بين هذه المقولات، تبرز عبارة: «يُحِبُّ الحاكم ما يُحِبُّه الشعب، ويَكره ما يَكرهه الشعب»، الواردة في كتاب «الطقوس»، والتي تختزل جانبًا من النهج الإنساني في فكر الرئيس شي تجاه شعبه، وتؤكد أهمية ارتباط صانع القرار بتطلعات المواطنين واحتياجاتهم.

كما يستشهد البرنامج بمقولة: «لكل شيءٍ بقاؤه في وئامه، ونماؤه في رعايته»، المأخوذة من كتاب «شيون تسي». وقد استحضر الرئيس شي هذه المقولة في كلمته الافتتاحية خلال قمة قادة المناخ ضمن الدورة الخامسة عشرة لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي لتفسير فلسفة الصين في بناء الحضارة الإيكولوجية.

ويقدم البرنامج، من منظور عالمي، قصة الصين في العصر الجديد، بما يساعد الجمهور المصري على التعرف إلى فكر القيادة الصينية في إدارة شؤون الدولة، وإدراك الجذور الثقافية والحكمة العميقة التي يستند إليها النموذج الصيني للتحديث.

وتجدر الإشارة إلى أن النسخة العربية من برنامج «اقتباسات شي جين بينغ» ستُبث ابتداءً من يوم 1 سبتمبر الجاري عبر منصات إعلامية مصرية مرموقة تشمل التلفزيون المصري وقنوات النيل المتخصصة.

وفي هذا السياق، أعربت أوساط سياسية وثقافية وفكرية مصرية عن ترقبها لهذا الحدث، مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز التواصل بين البلدين في المجالات الثقافية والإنسانية، ودفع الحوار والتبادل والاستفادة المتبادلة بين الحضارتين المصرية والصينية العريقتين.

google-playkhamsatmostaqltradentX