recent
أخبار ساخنة

شيخ الأزهر يحذّر من غزو ثقافي يستهدف الشباب ويهدد الهوية ومنظومة القيم


 

  الأزهر الشريف

كتب - عماد الدين محمد 

خلال استقباله رئيس نادي قضاة مصر.. الإمام الأكبر يؤكد أهمية الوعي المجتمعي ودور المؤسسات في حماية الشباب


حذّر فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، من محاولات تستهدف فصل الشباب عن جذورهم الثقافية والدينية والأخلاقية، مؤكدًا أن المجتمع يواجه تحديات فكرية وثقافية وأخلاقية متزايدة تستوجب تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع للحفاظ على هوية الشباب وتعزيز وعيهم.

جاء ذلك خلال استقبال شيخ الأزهر، الثلاثاء 18 أغسطس 2026، المستشار محمد رفعت، رئيس مجلس إدارة نادي قضاة مصر، بمشيخة الأزهر، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك، حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا المرتبطة بالوعي المجتمعي وترسيخ منظومة القيم والأخلاق.

وأكد الإمام الأكبر أن هناك أجندات تستهدف فصل الشباب عن جذورهم الثقافية والدينية والأخلاقية

من خلال محاولات للاختطاف الفكري والثقافي، بما قد يفقد الشباب قدرتهم على التمييز بين الصواب والخطأ ويعزلهم عن قضايا وطنهم وأمتهم.

وأشار شيخ الأزهر إلى أن ما وصفه بالغزو الثقافي يصل إلى البيوت وغرف الشباب عبر وسائل متعددة، الأمر الذي يستدعي تعزيز دور الأسرة والمؤسسات التعليمية والدينية والإعلامية في بناء وعي الشباب، وترسيخ انتمائهم الوطني والثقافي، وحمايتهم من الانفلات الأخلاقي وتراجع منظومة القيم.

وشدد فضيلته على أهمية الدور الذي يقوم به قضاة مصر في إرساء دعائم العدل، وترسيخ سيادة القانون وحماية الحقوق، والحفاظ على استقرار المجتمع، مؤكدًا أن الأزهر يولي اهتمامًا كبيرًا بكل الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي والحفاظ على منظومة القيم والأخلاق.

من جانبه، أعرب المستشار محمد رفعت، رئيس نادي قضاة مصر، عن تقديره للدور الذي يقوم به شيخ الأزهر في نشر الفهم الصحيح للدين، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، مشيدًا بالدور التاريخي للأزهر في خدمة المجتمع المصري ومواجهة الأفكار المتطرفة وخطابات الكراهية.

كما وجّه رئيس نادي قضاة مصر الشكر إلى شيخ الأزهر على افتتاح فرع للرواق الأزهري بمقر النادي، معتبرًا أن هذه الخطوة تسهم في نشر المنهج الوسطي وتعزيز الوعي الديني المستنير لدى رواد النادي والمجتمع.

وتأتي تصريحات شيخ الأزهر في ظل التأكيد المتواصل من المؤسسة الأزهرية على ضرورة حماية الهوية الثقافية والدينية للشباب، وتعزيز حضور اللغة العربية والتربية الدينية والقيم الأخلاقية في بناء شخصية الأجيال الجديدة، بما يدعم الانتماء للوطن ويحافظ على تماسك المجتمع.

google-playkhamsatmostaqltradentX