محمد أبو سيف
سادت حالة من الغضب بين المواطنين عقب تداول مقطع فيديو يوثق تجاوزات لفظية وسلوكية صريحة من إحدى الموظفات بمكتب التأمينات والمعاشات بفرع "المطبعة فيصل"، حيث أظهر المقطع تعاملاً غير لائق وتطاولاً بألفاظ وإشارات خادشة للحياء في مواجهة المترددين على الخدمة، ولا سيما رجل مسن.
تفاصيل الواقعة
وفقاً لشظايا الشهادات التي أرفقها ناشر الفيديو، بدأت المشادة حينما وجهت الموظفة (المشار إليها باسم إيمان) إهانات متكررة للمواطنين المنتظرين في الطابور لقضاء مصالحهم التأمينية، قبل أن تتصاعد الأزمة بوجه خاص ضد مواطن من كبار السن، حيث وجهت إليه ألفاظاً حادة وإشارات منافية للآداب العامة وسط ذهول الحاضرين.
مطالبات وموقفي القانون
أثار هذا التصرف موجة نقد عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات حاسمة للجهات المعنية والهيئة القومية للتأمين الاجتماعي بفتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المتسببة فيها.
- تفعيل المحاسبة: تشدد المطالبات على ضرورة غرس مفهوم "احترام المواطن" وإيقاف أي تجاوزات داخل المؤسسات الخدمية، اتساقاً مع مبدأ التأكيد على ألا أحد فوق القانون.
- الرقابة الإدارية: أشار متابعون إلى أهمية تكثيف الرقابة الميدانية على المكاتب الخدمية لضمان تقديم المعاملات بحيادية ولائقة، خاصة لشريحة كبار السن وبسطاء الناس.
تثير الواقعة مجدداً ملف تطوير المعاملة الخدمية داخل المصالح الحكومية، وضرورة اتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكرار مثل هذه السلوكيات الفردية التي تسيء للعمل المؤسسي.
