محمد أبو سيف
في خطوة انتظرها جمهورها طويلاً، سجلت النجمة شيرين عبد الوهاب عودة فنية قوية من خلال حفلها الغنائي الأول، وذلك بعد سلسلة من الظروف الصعبة والعثرات التي مرت بها مؤخراً.
وعاشت شيرين مع جمهورها ليلة استثنائية طغى عليها "الإحساس العالي" والأداء المتميز، لتطوي بذلك صفحة من الشعور باليأس وتعلن بدء مرحلة جديدة أكثر تألقاً وقوة.
وجاءت هذه العودة بفضل وقوف المخلصين بجانبها، وعلى رأسهم الفنان الشعبي محمود الليثي، الذي كان خير داعم وسند لها في أزمتها، وكان لشهامته ووقوفه الأخوي إلى جوارها دورٌ رئيسي ومحوري في استعادة ثقتها بنفسها والعودة بقوة إلى الساحة الفنية.
وقد عبر العشاق والمتابعون عن بالغ امتنانهم للفنان محمود الليثي ولكل من دعم شيرين وساندها في رحلة عودتها لإمتاع محبيها من جديد.


