recent
أخبار ساخنة

علماء آثار خلف الأضواء

 


كتب د. عبد الرحيم ريحان


تخصص حملة الدفاع عن الحضارة المصرية من اليوم بابًا خاصًا بعنوان "علماء آثار خلف الأضواء" منهم آثاريون بالمجلس الأعلى للآثار رغم خبرتهم العلمية والميدانية الكبيرة لكنهم خلف الأضواء وهم يستحقون أعلى المناصب القيادية والسؤال لأولى الأمر لماذا هم خلف الأضواء ولصالح من؟  


وذلك انطلاقًا من الحديث الشريف يقول صل الله عليه وسلم: "من ولّي أحدًا أمرًا وفي الناس خير منه لا يشم رائحة الجنة"


وعن أبي بكر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "من ولي من أمر المسلمين شيئًا فأمّر عليهم أحدًا محاباة فعليه لعنة الله لا يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا حتي يدخله جهنم" صدق رسول الله .


ونعرض اليوم شخصية محورية وراء الاكتشافات الأثرية التى تنشر لأول مرة بهذه الكثافة فى قطاع الآثار الإسلامية والقبطية والعامل المشترك فى كل هذه الاكتشافات هو الدكتور زهران مهدي بركات مدير عام الحفائر بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار .




بالإضافة إلى درجته العلمية وعمله الميدانى فى الإشراف على حفائر الإنقاذ والحفائر العلمية ومراجعة واعتماد خطط الحفائر بالقطاع والمشاركة في اللجان الفنية الخاصة بالكشف والتسجيل الأثري والتنسيق مع البعثات المصرية والأجنبية العاملة في مواقع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية.له نشاط بحثي في مجال التاريخ الإسلامي والعمران.


من أبحاثه المنشورة:


«مواد البناء وأثرها على عمران فاس في العصر المريني (668–869هـ/1296–1465م)».


«دور مؤسسة القضاء والحسبة في الحفاظ العمراني بفاس في العصر المريني»، وهو بحث منشور في مجلة الدراسات الأفريقية بجامعة القاهرة، وكان وقت نشره باحث دكتوراه بقسم التاريخ بكلية الدراسات الأفريقية العليا بجامعة القاهرة.


عندما تجتمع الخبرة الميدانية الشاقة مع العمق الأكاديمي الرصين، نكون أمام تجربة استثنائية تقود التطوير وتصنع الفارق.. وتلك هي حكاية الدكتور زهران مهدي بركات، مدير عام الحفائر بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية.


خلال الأعوام الثلاثة الماضية، شهد ملف الحفائر والاكتشافات الأثرية في قطاع الآثار الإسلامية والقبطية حراكًا غير مسبوق ونقلة نوعية حقيقية، بفضل رؤيته الثاقبة وجهوده الدؤوبة التي بعثت الحياة في هذا الملف الحيوي، لتتحول مواقع العمل على مستوى الجمهورية إلى خلية نحل تعج بالنشاط والدراسة والتنقيب بين الميدان والمنصة العلمية


 قامة أكاديمية مرموقة


الدكتور زهران مهدي بركات حائز على درجة دكتوراه كلية الدراسات الإفريقية بجامعة القاهرة وخريج كلية الآثار جامعة القاهرة دفعة 1995، وهو نموذج يُحتذى به للباحث الشغوف؛ حيث لم تشغله المسؤوليات الإدارية والميدانية عن تغذية المكتبة العلمية بالعديد من الأبحاث والأوراق العلمية المحكّمة والنشر العلمي المتميز



حضور علمي متميز


مشارك بارز بأوراق بحثية قيمة في العديد من المؤتمرات المتخصصة، يعرض نتائج الحفائر والتحليلات العلمية بكل دقة واحترافية


خبرة ميدانية لا تُضاهى


صالت وجالت قدمُه في أعماق القاهرة التاريخية ومواقع الحفائر عبر مختلف محافظات الجمهورية، يوجه فرق العمل، يشرف على طبقات الأرض والأثريات، ويقرأ شواهد التاريخ بحس أثري رفيع.


 تحية تقدير واعتزاز لـ فارس الحفائر الدكتور زهران مهدي بركات.. القائد الأثري الذي أثبت أن الإدارة الفعالة حين تتسلح بالعلم والعمل الميداني، تصنع تحولات جذرية وتحمي تاريخ .


ملحوظة


الدكتور زهران مهدي بركات لم يرسل لى شيئًا فقد زكّاه أحد الآثاريين المخلصين بالمجلس الأعلى للآثار والحملة بدورها تزكى الدكتور زهران مهدي بركات لاستحقاقه منصبًا رفيعًا بالقطاع وتتمنى من السيد الأستاذ الدكتور ضياء زهران رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية العالم القدير الخلوق الحريص على تحقيق العدالة فى القطاع أن يشمله برعايته ويضعه فى منصب رفيع يتناسب مع ما طرحناه عن العالم الجليل الدكتور زهران مهدي بركات


وكل من يتوسم فى شخص ما قيمة علمية وخبرة ميدانية ويعيش خلف الأضواء أو يشغل منصبًا لا يتناسب مع قيمته يرسل لنا سيرته الذاتية والأمانة تحتم علينا مساندة هؤلاء الآثاريون المخلصون وعرض سيرتهم على أولى الأمر، فهناك من اسند لهم تكليفات وثبت فشلهم بالتقليل من شأن  زملائهم الأكفاء ومحاربتهم حتى لا يكون هناك صف ثانى وثالث يتولى القيادة ليستمروا فى مناصبهم ويستمر فشلهم وهناك أكفأ منهم يستحقون المنصب .

google-playkhamsatmostaqltradentX