كتب - عماد الدين محمد
في خطوة تعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة ليبيا وجمهورية مصر العربية، التقى السفير عبدالمطلب ثابت، مندوب دولة ليبيا الدائم لدى جامعة الدول العربية والمكلّف بتسيير أعمال السفارة الليبية لدى جمهورية مصر العربية، بالسفير تامر الحفني، سفير جمهورية مصر العربية لدى ليبيا، وذلك في العاصمة طرابلس، عقب افتتاح القنصلية المصرية واستئناف العمل القنصلي من داخل العاصمة الليبية.
ويأتي استئناف عمل السفارة المصرية وافتتاح القنصلية في طرابلس بالتزامن مع عودة عدد من السفارات والقنصليات العربية والدولية إلى ممارسة أعمالها من ليبيا، في ظل ما تشهده العاصمة طرابلس من تحسن في الأوضاع الأمنية واستقرار، بما يعكس تنامي الثقة في البيئة الدبلوماسية الليبية.
ويُعد هذا التطور ثمرةً للجهود التي بذلتها حكومة الوحدة الوطنية برئاسة المهندس عبدالحميد الدبيبة، في دعم مسار الاستقرار وتعزيز علاقات ليبيا الإقليمية والدولية إلى جانب جهود المكلّف بتسيير وزارة الخارجية والتعاون الدولي، الطاهر الباعور، ومتابعة الوزارة لملفات إعادة تفعيل العمل الدبلوماسي والارتقاء بمستوى الخدمات القنصلية المقدمة للمواطنين.
كما أشاد الجانبان بأهمية استمرار التنسيق والتعاون بين البلدين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز العلاقات الثنائية، ويواكب تطلعات الشعبين الشقيقين نحو مزيد من التقارب والتكامل في مختلف المجالات.
ويُثمن في هذا الإطار الدور الذي اضطلع به السفير تامر الحفني، من خلال متابعته المستمرة لهذا الملف، وحرصه على تسريع إعادة تفعيل الخدمات القنصلية، بما يسهم في خدمة المواطنين وتعزيز أواصر التعاون بين ليبيا ومصر.
وجاء هذا الإنجاز نتيجة تنسيق مشترك بين مختلف مؤسسات الدولة، وبجهود الإدارة العربية وإدارة الشؤون القنصلية والإدارات المختصة بوزارة الخارجية والتعاون الدولي بحكومة الوحدة الوطنية، التي عملت على استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة تفعيل العمل القنصلي، وفق رؤية تستهدف خدمة المواطنين وتعزيز مكانة ليبيا وعلاقاتها مع الدول الشقيقة.
ومن المقرر أن تقدم القنصلية المصرية في طرابلس حزمة من الخدمات القنصلية، تشمل التصديقات، ومنح التأشيرات للمواطنين الليبيين، إلى جانب إنجاز المعاملات القنصلية وتجديد جوازات السفر للمواطنين المصريين
بما يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز التعاون الثنائي وتيسير الخدمات المتبادلة، وترسيخ العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين.
