كتب - عادل سليم
أكد الإعلامي عبد الرحيم أحمد عضو وحدة الدراسات الإعلامية بالمنتدى العالمي للدراسات المستقبلية أن مصر لم تكن يوماً مجرد دولة تحدها الحدود، بل كانت دوماً فكرة، ورسالة، وصمام أمان.
وأضاف أحمد أنه حين تتقاذف أمواج الأزمات منطقة الشرق الأوسط، وتشتد العواصف السياسية، تبرز الدولة المصرية كمرساة للطمأنينة، وجسر تعبر عليه الشعوب نحو شواطئ الاستقرار والأمن، مشيرا إلى إن دور مصر في محيطها الإقليمي ليس خياراً سياسياً عابراً، بل هو قدر تاريخي صاغته الطبيعة وأكدته المواقف.
وأضاف الإعلامي عبد الرحيم أحمد أنه من قلب القاهرة تتدفق الدبلوماسية الحكيمة لترسيخ قيم السلام والعدالة؛ فحين تلتهب الأزمات حولها، لا تقف مصر موقف المتفرج، بل تبادر بمد يد العون الشقيقة، ويتجلى ذلك بوضوح في دفاعها المستميت عن القضية الفلسطينية، حيث تحمل على عاتقها هموم الشعب الشقيق، وتناضل في المحافل الدولية لإرساء سلام عادل وشامل يعيد الحقوق لأصحابها، متزامناً مع دورها الإنساني الرائد في تضميد الجراح وإغاثة الملهوفين.
ولا يقتصر هذا العطاء عند حدود قطاع معين؛ فصوت مصر يتسع ليحتضن الأشقاء في السودان، وليبيا، والقرن الأفريقي، داعية دوماً إلى وحدة الصف، وحقن الدماء وإعلاء لغة الحوار فوق صرير السلاح.
واشار أحمد إلى أنه في هذا العالم الذي تموج بحاره بالتحديات، تقف القوات المصرية ساهرة على حماية الممرات المائية الحيوية، لتضمن أن يظل شريان التجارة الدولية نابضاً بالحياة والأمان، حاميةً للأمن القومي العربي والأفريقي من أي عابث أو طامع.
إنها مصر، الكنانة التي طالما كانت ملاذاً للخائفين، ومنارة للمسترشدين بفضل حكمة قيادتها وعمق رؤيتها، تظل أرض الكنانة ركيزة الاستقرار، وشمس الأمل التي تبدد عتمة الصراعات، لتثبت للعالم يوماً بعد يوم أن أمن المنطقة هو امتداد لأمنها، وأن سلام العالم يبدأ من استقرار مصر.
