محمد أبو سيف
سادت حالة من الغضب والاستياء في الشارع الليبي والمصري عقب تداول تفاصيل مأساة إنسانية شهدتها مدينة «أمساعد» الحدودية بشرق ليبيا، أسفرت عن وفاة شاب مصري داخل مركبة احتجاز تابعة للجهاز المحلي للحرس البلدي.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر محلية بأن الشاب جرى توقيفه واحتجازه داخل إحدى السيارات التابعة للجهاز لعدة ساعات متواصلة خلال ساعات الظهيرة وسط درجات حرارة مرتفعة للغاية وبلا وسائل تهوية مناسبة.
وعند فتح أبواب المركبة في ساعات العصر، جرى العثور على الشاب قد فارق الحياة في مكانه، ما أثار شكوكاً واسعة حول تعرضه للاختناق والإجهاد الحراري الشديد نتيجة الإهمال في إجراءات الاحتجاز.
وتصاعدت المطالبات الشعبية والحقوقية الموجهة للسلطات الليبية المختصة بضرورة فتح تحقيق عاجل وشامل في الواقعة، لتحديد المسؤوليات القانونية ومحاسبة المتسببين في هذا الإهمال الذي أودى بحياة الشاب، وضمان إقرار العدالة ونيل الجناة العقاب الرادع.
مصادر صحفية وإعلامية ليبية ومحلية؛ أثيرت موجة غضب عارمة بين الأهالي في مدينة أمساعد الحدودية ونشطاء التواصل الاجتماعي.
- الأسباب الطبية المرجحة: وفقاً للشهادات الأولية تتشابه أسباب الوفاة مع حالات "الإنهاك الحراري والاختناق" الناجم عن ترك الأشخاص في أماكن مغلقة ومكتومة تحت أشعة الشمس المباشرة لفترات طويلة.
- الموقف القانوني والسلطات: القضية تُصنف قانونياً كـ "قتلاً خطأ نتيجة الإهمال الجسيم" أو "سوء المعاملة والإضرار بسلامة المحتجز"، وتتطلب متابعة من القنصلية المصرية والجهات القضائية الليبية لمتابعة سير التحقيقات وتحويل المسؤولين عن الواقعة للنيابة العامة
