كتبت: مروة محمد عبد المنعم
في خطوة تعزز الشراكة بين المؤسسات التعليمية ومؤسسات المجتمع المدني، استضافت مؤسسة «أقلام للثقافة والفنون» اللقاء التعريفي الخاص بتفعيل بروتوكول التعاون المشترك مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، تحت عنوان «موهوبين العمرانية.. إبداع بلا حدود».
ويهدف اللقاء إلى وضع التصور التنفيذي لخطة الأنشطة والبرامج المقرر تطبيقها بالمدارس المستهدفة، بما يسهم في اكتشاف مواهب الطلاب وتنمية قدراتهم، وإعداد جيل جديد قادر على مواكبة متطلبات المستقبل.
حضور قيادي وتربوي موسع
عُقد اللقاء برعاية وحضور الأستاذ سعيد عطية، مدير مديرية التربية والتعليم بالجيزة، والدكتورة سعدية العادلي، رئيس مجلس إدارة مؤسسة «أقلام للثقافة والفنون» (المشهرة برقم 7833 لسنة 2025).
كما شهد اللقاء مشاركة واسعة من قيادات مديرية التعليم بالجيزة وإدارة العمرانية التعليمية، أبرزهم:
د. نجلاء فرغلي – مدير إدارة الموهوبين والتعلم الذكي بالمديرية.
الأستاذة سامية إسماعيل – مدير عام إدارة العمرانية التعليمية.
الأستاذة غادة سليمان – وكيل إدارة العمرانية التعليمية.
الأستاذة نور البنهاوي – مدير إدارة المشاركة المجتمعية بالمديرية.
الأستاذة نشوى نور الدين – مسؤول التعلم الذكي بالمديرية.
الأستاذة حنان فراج – رئيس قسم الموهوبين والتعلم الذكي بإدارة العمرانية.
الأستاذة ثناء شكر – مسؤول الموهوبين بالإدارة، إلى جانب نخبة من المتخصصين والقائمين على التنفيذ.
4 محاور رئيسية لتنمية شخصية الطالب
استعرض اللقاء خطة العمل المتكاملة التي تعتمد على 4 محاور أساسية تستهدف بناء شخصية الطالب فكرياً وجسدياً وسلوكياً، وهي:
الأنشطة الفنية.
تنمية المهارات.
تعديل الاتجاهات والسلوكيات.
التغذية العلاجية.
وقد شارك في إعداد ومناقشة هذه المحاور نخبة من الخبراء والأكاديميين، من بينهم: د. إيمان مقلد، د. هشام التونسي، د. سري الجبالي، الكاتب والناقد زكريا صباح، د. منال إمام الفرا، د. لمياء سليمان، د. رجاء محمود، ود. نرمين منير.
5 مدارس تمثل نقطة الانطلاق الميداني
وعلى صعيد التطبيق العملي، شهد اللقاء مشاركة مديري المدارس المستهدفة والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين بوصفهم شركاء أساسيين في تنفيذ البرامج داخل البيئة المدرسية. وتضم القائمة الأولى للمبادرة المدارس التالية:
مدرسة أم الأبطال الرسمية للغات بنين
مدرسة مصطفى كامل الرسمية لغات
مدرسة السادات الرسمية لغات
مدرسة هشام شتا الإعدادية بنات
مدرسة طه حسين الابتدائية المشتركة
بيئة محفزة على الابتكار
تأتي هذه الشراكة في إطار التحول العملي من مجرد «رعاية الموهبة» إلى «اكتشافها وتنميتها» بشكل ميداني، عبر توفير بيئة تعليمية تُتيح للطلاب التعبير عن قدراتهم والمشاركة الفاعلة في الأنشطة الإبداعية والعلمية والفنية.
واختُتم اللقاء بتأكيد الحاضرين على أهمية تكامل الجهود بين القيادات التعليمية والخبراء ومؤسسات المجتمع المدني، لاستعادة دور المدرسة الريادي في بناء الإنسان وتزويد أجيال المستقبل بأدوات المعرفة والإبداع.



