كتب: محمد أبو سيف
واصل نادي ريال مدريد عروضه القوية في بطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، محققاً فوزاً عريضاً ومستحقاً على ضيفه إشبيلية بنتيجة (4-1)، في اللقاء الذي أقيم على ملعب "سانتياغو برنابيو" ضمن منافسات الجولة التاسعة من مسابقة "لا ليغا" للموسم 2026-2027.
ويأتي هذا الانتصار الكاسح ليؤكد استعادة الميرنغي لتوازنه وقوته الهجومية الضاربة، امتداداً لسلسلة العروض القوية والريمونتادا المثيرة التي بصم عليها الفريق مؤخراً -لا سيما ملحمته الأوروبية الأخيرة ضد روما- ليؤكد رجاله جاهزيتهم التامة للمنافسة الشرسة على صدارة جدول الترتيب.
مهرجان أهداف في "البرنابيو"
فرض أبناء المدرب سيطرتهم المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وترجموا تفوقهم الميداني إلى أهداف متتالية؛ حيث افتتح النجم التركي الشاب أردا غولر باب التسجيل في الدقيقة (29)، قبل أن يتكفل الهداف الفرنسي كيليان مبابي بإضافة الهدف الثاني بطريقة رائعة في الدقيقة (36) من الشوط الأول.
مع انطلاق الشوط الثاني، واصل ريال مدريد ضغطه الهجومي لتعزيز النتيجة، وعاد المتألق كيليان مبابي ليوقع على هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه من ركلة جزاء سددها بنجاح في الدقيقة (62). وعلى الرغم من محاولات إشبيلية تقليص الفارق عبر لاعبه مانو بوينو في الدقيقة (79)، إلا أن الرد الملكي جاء سريعاً وقاسياً، حيث أختتم الواعد يان ديوماندي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة (81)، مؤكداً سيطرة الفريق المطلقة ونقاط المباراة الثلاث.
موقف الفريقين في جدول الترتيب
بهذه النتيجة الكبيرة، رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة ليثبت أقدامه في المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإسباني، مقلصاً الفارق مع فرق الصدارة وموجهاً رسالة إنذار شديدة اللهجة لجميع المنافسين، في حين تجمّد رصيد إشبيلية عند نقاطه السابقة محاولاً تصحيح مساره في الجولات القادمة.
