recent
أخبار ساخنة

الدكتور منصور بريك: ما يحدث في الهرم وسقارة خطة ممنهجة لتدمير الآثار

وليد رزق
الصفحة الرئيسية

 


كتب : د. عبد الرحيم ريحان

تعليقًا على الصور المرفقة الخاصة بالإعداد لإقامة حفل في قلب منطقة هرم زوسر، أكد الدكتور منصور بريك، عالم الآثار البارز، وكبير مفتشي آثار الهرم الأسبق، ومدير عام آثار الأقصر الأسبق، ورئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا الأسبق، أن ما يحدث في سقارة يمثل كارثة تهدد الآثار المصرية.

وأوضح بريك، خلال حديثه مع حملة الدفاع عن الحضارة المصرية برئاسة الدكتور عبد الرحيم ريحان، أن الاهتزازات الناتجة عن إقامة الفعاليات بالقرب من هرم زوسر تشكل خطرًا بالغًا، خاصة أن الأحجار الداخلية للهرم، أعلى حجرة الدفن، تستند إلى أخشاب قديمة تعود إلى عصر الأسرة السادسة والعشرين، أي نحو عام 600 قبل الميلاد.




وأشار إلى أن هذه الأحجار جرى تثبيتها وربطها ببعضها بواسطة شركة إنجليزية، باستخدام قضبان من الاستانلس ستيل لربط كل حجرين معًا، وهو ما يستدعي التعامل بمنتهى الحذر مع أي أنشطة قد تؤثر في سلامة المنشأة الأثرية.

وتساءل الدكتور منصور بريك عن جدوى إقامة حفلات وأعراس في محيط الهرم المدرج، قائلًا: «ما العائد من عمل عرس أو حفلة في حضن الهرم المدرج؟».

وأضاف أن ما يحدث، من وجهة نظره، يمثل تهديدًا للتراث الأثري المصري، مشيرًا إلى أن المخاوف التي أثيرت بشأن منطقة أهرامات الجيزة بسبب أنشطة الشركة المسؤولة عن الخدمات بها امتدت الآن إلى هرم زوسر في سقارة.



واختتم تصريحه بلهجة غاضبة، قائلًا: «مفيش واحد بس قلبه على الآثار في البلد دي؟ إيه ده؟ وليه كده؟».

وأكد بريك اعتقاده بأن ما يحدث قد يكون جزءًا من خطة ممنهجة لتدمير الآثار المصرية، وعلى رأسها الأهرامات، على المدى القريب، مطالبًا بضرورة الحفاظ على هذه الشواهد الحضارية الفريدة، وعدم تعريضها لأي مخاطر محتملة.

google-playkhamsatmostaqltradentX