كتب: محمد أبو سيف
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر مقطع فيديو يوثق واقعة اعتداء ومشادة حادة بين شخص انتحل صفة "طبيب أسنان" ومريض مسن داخل إحدى العيادات، في واقعة أعادت تسليط الضوء على خطورة تفشي ظاهرة "الأطباء المزيفين" والمنشآت الطبية غير المرخصة.
تفاصيل الواقعة والاعتداء
وثق الفيديو انفعال المتهم المعتدي على المريض المسن وتوجيهه عبارات مسيئة وشتائم له مطاردًا إياه بالخروج من المركز الطبي، وذلك على خلفية مطالبة المسن باسترداد أمواله وعدم حصوله على الخدمة العلاجية المتفق عليها، حيث ظهر المسن مكرراً عبارة: "أخذت فلوس ومعملتش سناني"، ليقابلها "الطبيب المزيف" بالتعنيف والطرد والسباب.
مفاجأة الصدمة: "منتحل صفة"
وكشفت التحريات الأولية والمعلومات حول الواقعة أن الشخص الذي ظهر في الفيديو معتديًا على المسن ليس طبيبًا بشريًا أو مقيدًا بنقابة أطباء الأسنان، بل هو شخص منتحل لصفة طبيب ويقوم بإدارة منشأة طبية غير مرخصة لممارسة أعمال التركيبات والعلاجات والتدخلات الجراحية للأسنان بالمخالفة للقانون، مستغلاً كبار السن وبساطتهم.
مخاطر الكيانات الوهمية
أثارت الواقعة موجة غضب عارمة واستهجاناً واسعاً في الشارع المصري والأوساط الطبية، وسط مطالبات مكثفة بتشديد الرقابة من جانب إدارة العلاج الحر بوزارة الصحة ومديريات الأمن على المراكز الطبية والعيادات الوهمية، للتصدي للمنتحلين وحماية المواطنين من مخاطر الأخطاء الطبية والنصب والاحتيال.
