- أمطار قياسية: هطول أكثر من 300 مليمتر من الأمطار خلال أيام قليلة يغرق العاصمة التايوانية بانكوك ومقاطعات عدة.
- خسائر بشرية وميدانية: موجة الفيضانات تسفر عن وقوع ضحايا وعشرات الآلاف من المتضررين، وتعطل حركة الطيران والبنية التحتية.
- ظواهر غريبة ومثيرة: ارتفاع منسوب المياه يدفع بأسماك "السلور" الكبيرة للخروج من القنوات المائية لتسبح بجوار السيارات وفي الطرقات العامة.
تواجه العاصمة التايلاندية بانكوك ومناطق واسعة من البلاد أزمة مناخية ضارية بعد أن اجتاحتها موجة من الأمطار الغزيرة غير المسبوقة، والتي تسببت في فيضانات عارمة غمرت الشوارع الحيوية والطرق السريعة، وأظهرت هشاشة البنية التحتية أمام التغيرات المناخية المتطرفة.
شلل تام وأزمات في البنية التحتية
أدت كميات الأمطار الهائلة التي تجاوزت حاجز الـ 300 مليمتر في فترة وجيزة إلى شلل كامل في شرايين الحركة المرورية بالمدن. وحاصرت مياه الفيضانات آلاف السيارات والحافلات التي غرق جزء كبير منها، بينما اضطر السكان في الأزقة والممرات الضيقة إلى خوض المياه الضحلة والعميقة وسط تيارات جارفة. كما امتدت الأضرار لتشمل مرافق حيوية كمطار بانكوك الذي شهد تكدساً في حقائب السفر وتأثيراً ملحوظاً على حركة الرحلات.
مشاهد سوريالية: الأسماك تغزو الشوارع والمنازل
وفي مشاهد غير معتادة وثقتها مقاطع الفيديو وتناقلتها منصات التواصل الاجتماعي، ظهرت أعداد كبيرة من أسماك "السلور" أو "القرموط" وهي تسبح بحرية تامة بين السيارات الغارقة وفي مياه الشوارع الموحلة، بل وتسللت المياه إلى بعض المنازل والمتاجر معتدية على المساحات السكنية، نتيجة طفح الأنهار والقنوات المائية واختلاطها بمياه الأمطار.
وتواصل السلطات التايلاندية جهودها المكثفة لاحتواء الكارثة، وتصريف المياه المتراكمة عبر المضخات، وسط تحذيرات مستمرة من استمرار تقلبات الطقس وهطول المزيد من الأمطار.


