كتب: محمد أبو سيف
أكد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الإيرانية، أن القوى الغربية لا تزال تنتهج النزعة الاستعمارية في سياساتها الخارجية، مشيراً إلى أن الغرب ينظر إلى بقية دول العالم باعتبارها «مستعمرات» تابعة، ويرفض القبول بنظام دولي متعدد الأقطاب قائم على المساواة والاحترام المتبادل.
وفيما يلي أبرز التفاصيل والمعطيات المتعلقة بتصريحات المسؤول الروسي والسياق الذي جاءت فيه:
- انتقاد الهيمنة السياسية والاقتصادية: أوضح مدفيديف أن الدول الغربية تسعى لفرض إرادتها وإملاءاتها الاقتصادية والسياسية على الدول المستقلة، واستخدام العقوبات والضغوط لعرقلة نموها وسيادتها، وهو ما يمثل امتداداً جلياً للفكر الاستعماري القديم في قالب حديث.
- تأكيد التحالف مع الدول المستقلة: شدد نائب رئيس مجلس الأمن الروسي على أهمية تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية بين موسكو والطهران والعواصم الرافضة لسياسة الهيمنة الأحاديّة، مشيراً إلى أن التحولات الجارية في العالم تدفع باتجاه إعادة تشكيل النظام العالمي وإنهاء القطب الواحد.
- ازدواجية المعايير والغرب: لفت مدفيديف إلى أن النزاعات والأزمات الدولية الراهنة كشفت حجم ازدواجية المعايير التي تتعامل بها القوى الغربية في تطبيق القانون الدولي، متجاهلة مصالح الشعوب وحقوقها في تقرير مصيرها والتنمية الاستقلالية.
- سياق التصعيد الدولي: تتزامن هذه التصريحات مع تزاید التوتر السياسي والعسكري بين روسيا وحلفائها من جهة والتحالف الغربي بقيادة واشنطن من جهة أخرى، في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا وتصاعد أزمات الشرق الأوسط وإفريقيا.
