recent
أخبار ساخنة

تفاصيل إطلاق "دوري الأمم الآسيوية" بمشاركة 58 منتخباً صيف 2027



كتب: محمد أبو سيف 

​في خطوة تاريخية وغير مسبوقة تهدف لتطوير خريطة كرة القدم في القارة الصفراء، يتأهب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لإطلاق بطولة قارية جديدة كلياً تحت مسمى "دوري الأمم الآسيوية"، والتي تقرر انطلاق نسختها الأولى صيف العام المقبل 2027، لتفتح فصلاً جديداً من التنافسية والإثارة للمنتخبات الوطنية.

​ نظام استثنائي يدمج قارتي آسيا وأوقيانوسيا

​تشهد البطولة ولأول مرة دمجاً تاريخياً يجمع كافة منتخبات قارتي آسيا وأوقيانوسيا تحت مظلة منافسة رسمية واحدة، ليبلغ العدد الكلي للمنتخبات المشاركة 58 منتخباً، بواقع 47 منتخباً من قارة آسيا و11 منتخباً من اتحاد أوقيانوسيا، مستوحية هيكلها التنظيمي العام من النجاح الجماهيري والتنافسي لبطولة دوري الأمم الأوروبية.

​ تقسيم المجموعات وآلية توزيع المستويات

​وفقاً للمقترح التنظيمي للبطولة، سيتم توزيع المنتخبات الـ58 بالكامل على 14 مجموعة استناداً إلى أحدث تصنيف دولي معتمد، وذلك على النحو التالي:

  • ​توزيع المجموعات: ستضم معظم المجموعات 4 منتخبات، عدا مجموعتين فقط سيتم توزيع 5 منتخبات في كل منهما لاستيعاب العدد الإجمالي.
  • ​مستويات القرعة:
    • ​التتصنيف الأول: يضم أعلى 14 منتخباً في التصنيف العالمي، ليتم وضعهم على رأس المجموعات بناءً على نتائج القرعة.
    • ​التصنيف الثاني: يضم 14 منتخباً.
    • ​التصنيف الثالث: يضم 14 منتخباً.
    • ​التصنيف الرابع: يضم 16 منتخباً لبقية الفرق.

​ طريق الأدوار الإقصائية والتتويج

​تشهد المرحلة الأولى صراعاً شرساً على بطاقات التأهل؛ حيث يتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من المجموعات كافة، ليصل إجمالي عدد الفرق المتأهلة إلى المرحلة الثانية إلى 28 منتخباً.

​وفي المرحلة الثانية، سيتم إعادة توجيه المنتخبات المتأهلة لتقسيمها إلى 7 مجموعات، تضم كل مجموعة 4 منتخبات، ويتأهل منها:

  1. ​أصحاب المركز الأول.
  2. ​أصحاب المركز الثاني.
  3. ​أفضل منتخبين حصلا على المركز الثالث.

​بهذه التصفية، يكتمل نصاب الدور رئيسي لخروج المغلوب بـ16 منتخباً، والذي سيلعب بنظام الحسم الكلاسيكي (مباراتي الذهاب والإياب) وصولاً إلى المباراة النهائية لتتويج بطل النسخة الأولى من دوري الأمم الآسيوية.

​ أبعاد وأهداف البطولة الجديدة

​تأتي هذه الخطوة الطموحة من الاتحاد الآسيوي لتقليل المباريات الودية غير المنتظمة، ورفع القيمة التسويقية والبث التلفزيوني للمنتخبات الوطنية بمختلف مستوياتها، ومنح منتخبات الصف الثاني والثالث في القارتين فرصة الاحتكاك القاري المنتظم، مما ينعكس إيجاباً على التطور الفني العام للكرة الآسيوية والأوقيانوسية معاً.

google-playkhamsatmostaqltradentX