كتب - د. عبد الرحيم ريحان
تحت رعاية الأستاذ الدكتور علاء عبدالهادي رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، الأمين العام للاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الكاتب والباحث عبدالله مهدي فعالية ثقافية تحت عنوان :
(علم الآثار والنص الديني " الفرعونية أنموذجا ")
بمقر النقابة بالزمالك 24 أكتوبر الجارى إثرصدور كتاب (الفراعنة أكذوبة التاريخ) للدكتور أحمد محمود عطاالله الباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية يشارك فيها كل من: الأستاذ الدكتور محمد حمزة إسماعيل الحداد المؤرخ وخبير الآثار والتراث عميد كلية الآثار ومساعد رئيس جامعة القاهرة السابق، والدكتور أحمد محمود عطاالله الباحث في الأنثروبولوجيا الثقافية، والأستاذ الدكتور حسين عبد الغني سمرة أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة، والأستاذ الدكتور محمد علي دبور أستاذ التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية بكلية دار العلوم جامعة القاهرة والدكتور محمود الشنديدى المدير العام السابق لهيئة صندوق إنقاذ آثار النوبة، استشارى إدارة التراث الثقافى والعالمى، والأستاذ الدكتور محمد غنيم وكيل كلية فنون جميلة جامعة المنيا، ويدير هذه الفعالية الثقافية الكاتب والباحث عبدالله مهدي رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر
ويوضح الكاتب والباحث عبدالله مهدي أن هذه الفعالية الثقافية تتوقف بالعرض لكتاب الدكتور أحمد محمود عطاالله (الفراعنة أكذوبة التاريخ) الذي يتعرض لإشكالية موضع جدال كبير بين علماء الآثار وعلماء الديني لقصة نبى الله موسى " عليه السلام " وفرعون الخروج والتي حفلت بذكرها الكتب السماوية، ولم نجد لها حتى الآن دليلا أثريًا، مما دفع علماء الآثار للتأكيد على خلو آثار مصر تمامًا من أي ذكر لأحداث خروج بني إسرائيل من مصر وغرق فرعون وقومه
وكشف الكاتب والباحث عبدالله مهدي بأن كتاب الدكتور أحمد محمود عطاالله (الفراعنة أكذوبة التاريخ) ) هو الدفاع لنا لمناقشة القضية الأعم والأخطر (علم الآثار والنص الديني)، فأغلب علماء الآثار يؤكدون بأنه لا يوجد أي أثر على وجود الأنبياء في المنطقة المحصورة بين العراق وفلسطين ومصر، فلم نجد حتى الآن دليلا أثريًا (مصريًا أو بابليًا أوآشوريًا) عن سيرة أي من الأنبياء المذكورين في الكتب السماوية المقدسة
ويرى الكاتب والباحث عبدالله مهدي بأن مصر القديمة لم تكتشف آثارها حتى الآن، وأن ما كشف حتى الآن لا يتعدى ٣٠ ٪ فقط ، وأن ٧٠٪ مازال خافيًا تحت الأرض كما يجب أن نسلم بأن التاريخ لا يدونه سوى المنتصرون فجميع الأنبياء كما جاء في الكتب السماوية ظهروا في وقت كان الملوك في جل ضعفهم ، فالفرعون يغرق مع جيشه، ويصاب بشلل عندما يطمع في زوجة نبي الله إبراهيم ، فالملك أو الفرعون في موضع هزيمة أمام النبي لا موضع انتصار، فيستحيل أن يسجل التاريخ ذلك، ولكن فى النهاية نؤكد أن النص الديني ثابت، أما الأثر التاريخي البشري متغير، ونأمل من وراء هذه الفعالية الثقافية أن نصل لتوصية تكون منارة يهتدي إليها الباحثون في هذا الموضوع.

