كتب : محمد أبو سيف
كشف مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى عن تفاصيل مرعبة حول الحدث الأمني الذي شهدته رحلة شركة "فلاي دبي" المتجهة من دبي إلى تل أبيب، مؤكداً أن الطائرة كانت على وشك التعرّض لكارثة جوية مروعة تماثل أحداث 11 سبتمبر لولا تدخل طاقم إضافي من الطيارين بالحظ الصدفة.
طاقم إضافي يمنع كارثة محققة
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن المسؤول قوله إن طاقماً إضافياً من الطيارين كان يتواجد على متن الطائرة في إطار رحلة تدريبية، واستطاع بحرفية وسرعة فائقة السيطرة على مجريات الأمور داخل قمرة القيادة، محبطاً بذلك مخططاً أو تطوراً خطيراً كاد يودى بحياة الركاب ويحول الرحلة إلى هجوم انتحاري شبيه بأحداث سبتمبر الشهيرة.
دماء ورعب في قمرة القيادة
وفي شهادات صادمة نقلتها وسائل إعلام عالمية وإسرائيلية عن ركاب كانوا على متن الرحلة التي اضطرت للهبوط اضطرارياً في المملكة العربية السعودية، أفادت إحدى الراكبات في رسالة نصية بأن أجواءً من الرعب والصرخات سادت بين المسافرين، قائلة: "سمعنا صرخات داخل الطائرة.. ثم فُتح باب قمرة القيادة ورأينا دماءً، وتبين أن شخصاً ما طعن الطيار بسكين جيب".
تضارب الروايات الرسمية وحقيقة الوضع
من جانبه، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في وقت لاحق، احتواء الأزمة وتوضيح أن الحادث لم يكن عملية اختطاف إرهابية بمعناها المعتاد، بل ناتج عن "خلاف حاد وشجار داخل قمرة القيادة بين الطيارين"، في الوقت الذي باشرت فيه الجهات المعنية التحقيقات للوقوف على الدوافع والملابسات الكاملة وراء هذا الخرق الأمني الخطير على ارتفاع عشرات الآلاف من الأقدام.
