محمد أبو سيف
استضافت وزارة الداخلية، على مدار يومين، اجتماع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية "الإنتربول" التاسع لقادة الشرطة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بمشاركة عدد من القيادات والأجهزة الشرطية بالمنطقة وممثلي المنظمات الدولية المعنية، وذلك في إطار حرص الوزارة على تعزيز أطر التعاون الدولي في مجال مكافحة الجريمة.
يهدف الاجتماع إلى تبادل الرؤى والخبرات، وتعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الأجهزة الأمنية بالمنطقة، بما يدعم الجهود المشتركة في مواجهة التحديات الأمنيّة والأنماط المستحدثة للجريمة، خاصة الجرائم العابرة للحدود.
تطوير التعاون واستعراض التجربة المصرية.
ناقش الاجتماع عدة محاور أمنية وتكنولوجية رئيسية، جاء من أبرزها:
- مكافحة الجرائم السيبرانية: بحث آليات تطوير التعاون الأمني وتبادل المعلومات لمواجهة التحديات المرتبطة بالجرائم الإلكترونية، والتي فرضت واقعاً جديداً على أجهزة إنفاذ القانون في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا.
- توظيف التقنيات الحديثة: التأكيد على أهمية استخدام الأنظمة الرقمية والتطور التكنولوجي في سرعة تبادل البيانات وتحليلها، بما يعزز قدرات الأجهزة الأمنية على رصد الجرائم وملاحقة مرتكبيها.
- استعراض التجربة المصرية: عرضت وزارة الداخلية تجربتها في تنمية وتطوير قدرات العناصر البشرية الأمنية، وتفعيل آليات التعاون الدولي لمواجهة مختلف أنواع الجرائم.
ويعكس استقبال مصر لهذا الاجتماع المحوري التزام وزارة الداخلية بتمكين منظومة التعاون الأمني الدولي والإقليمي، والتصدي للأساليب الأجرامية المتطورة

