محمد أبو سيف
نجح فريق طبي متكامل بمستشفيات جامعة الزقازيق في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 22 عامًا، عقب وصوله إلى قسم الطوارئ في حالة صحية حرجة للغاية وتدهور شديد في درجة الوعي، إثر تعرضه لإصابة بالغة الخطورة بسلاح حاد نُفذ عبر عظام الجمجمة واستقر داخل نسيج المخ بالقرب من المراكز الحيوية بجذع المخ.
وافقت الجراحة المعقدة مشاركة 3 تخصصات جراحية مختلفة للسيطرة على الإصابات متعددة الأماكن في جسد المصاب، والتي شملت جروحًا قطعية ونزيفًا حادًا.
تكامل بين 3 تخصصات جراحية
وفور وصول المريض، أُجري التقييم الطبي العاجل ونُقل بصورة فورية إلى غرفة العمليات لخطورة حالته، حيث تتوزع المهام الطبية كالآتي:
- جراحة المخ والأعصاب: نجح الفريق في استخراج الجسم الحاد المستقر بالقرب من جذع المخ بحرص شديد، مع الحفاظ الكامل على المراكز العصبية الحيوية ودون حدوث أي مضاعفات عصبية.
- جراحة الأوعية الدموية: تولى الفريق إصلاح قطع غائر بالشريان العضدي الأيسر وإعادة التروية الدموية للطرف المصاب، مما أسهم في إنقاذ ذراع الشاب من البتر أو الضرر الدائم.
- جراحة التجميل: أجرى الفريق الترميم الجراحي للعديد من الجروح القطعية المركبة بمنطقة الوجه.
استقرار الحالة والتماثل للشفاء
عقب انتهاء الجراحات المتتابعة، تم نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والمتابعة الدقيقة؛ حيث أكدت التقارير الطبية استقرار حالته الصحية وبداية تماثله للشفاء.
ومن جانبه، أشاد الدكتور محمود مصطفى طه، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة مستشفيات جامعة الزقازيق، بالسرعة والكفاءة التي تعامل بها الفريق الطبي المتكامل - الذي ضم أطباء الطوارئ، وجراحة المخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والتجميل، والتخدير، وأطقم التمريض - مؤكدًا أن هذا النجاح يعكس المستوى المتقدم للتجهيزات والكوادر البشرية بالمستشفيات الجامعية وقدرتها على التعامل مع أعقد الحالات الحرجة.
