كتب: محمد أبو سيف
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عدم رؤيته أي مظاهرات رافضة لزيارته الحالية إلى أيرلندا، نافياً ما يتداول في الوسائل الإعلامية حول وجود تجمعات غاضبة ضد زيارته.
وتأتي تصريحات ترمب بالتزامن مع زيارته لأيرلندا التي تجمع بين اللقاءات الرسمية ومتابعة بطولة الغولف المقامة في منتجعه ببلدة "دونبيغ"؛ في الوقت الذي تشهد فيه البلاد استنفاراً أمنياً وتظاهرات حاشدة في العاصمة دبلن ومناطق عدة بدعوة من تحالفات سياسية وشعبية.
خلفيات وتفاصيل التوتر المصاحب للزيارة:
- رفض شعبي واسع: أظهرت استطلاعات رأي أيرلندية حديثة أن نحو 69% من الشارع الأيرلندي لا يرحبون بزيارة ترمب، بسبب اعتراضهم على السياسات الخارجية لإدارته وموقفه من حرب غزة.
- احتجاجات في دبلن وشانون: نظمت حركات سلام وأحزاب معارضة (من بينها التحالف الأيرلندي للحياد) مسيرات حاشدة انطلقت من "حديقة الذكرى" بوسط دبلن ومحيط مطار شانون ومقاطعة كلير.
- ملفات سياسية ومصالح اقتصادية: تشهد الزيارة إجراء محادثات رسمية بين ترمب والقيادات الأيرلندية في ظل علاقات اقتصادية وتجارية وثيقة تجمع بين واشنطن ودبلن، مقابل اختطاف ملف الحرب في غزة والمواقف من الشرق الأوسط للمشهد السياسي العام.
- استنفار أمني مكثف: فرضت السلطات الأيرلندية إجراءات أمنية مشددة بمشاركة آلاف من عناصر الشرطة والحرس الرئاسي الأمريكي لتأمين تحركات ترمب ومنع وصول المحتجين إلى مقر إقامته أو ملاعب الغولف الخاصة به
