محمد أبو سيف
أثار التعادل السلبي الذي حققه منتخب مصر أمام نظيره الأنجولي في مستهل مشوار التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم إفريقيا موجة واسعة من ردود الفعل التحليلية في وسائل الإعلام العربية والعالمية. وتركزت الأضواء بشكل مكثف على العلاقة التكتيكية بين المدير الفني حسام حسن وقائد الفراعنة محمد صلاح، خاصة بعد قرار استبدال الأخير خلال اللقاء ومغادرته لمعسكر المنتخب لاحقًا.
موقف الصحافة التركية.. هجوم ونقد لتراجع الأدوار
سلطت الصحافة التركية، وتحديداً صحيفة «Spor X»، الضوء على تفاصيل اللقاء، مشيرة إلى أن الجهاز الفني لمنتخب مصر لم يمنح محمد صلاح الأولوية والتوارن التكتيكي الذي يتناسب مع مكانته الكبيرة ودوره الهجومي المحوري.
وأوضحت التقارير التركية أن التباين شاسع بين مردود صلاح المتألق رفقة ناديه طرابزون سبور وما ظهر عليه بقميص المنتخب، مرجعة ذلك إلى قيود توظيفية فرضت عليه داخل المستطيل الأخضر، فضلاً عن تصريحات حسام حسن التي أكد فيها أن الاستبعاد جاء لأسباب فنية بحتة دون معاناة اللاعب من أي إصابة، وهو ما اعتبرته الصحافة اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الجهاز الفني على إعادة صياغة أدوار اللاعبين وتوظيف نجوم الصف الأول بالشكل الأمثل.
تحليلات الصحافة العربية والعالمية.. تباين بين التكتيك والإدارة
من جانبها، انشغلت منصات رياضية عربية ועالمية بتحليل الأسباب الفنية خلف "اختفاء" صلاح الهجومي أمام أنجولا، مرجعة الأمر إلى زحمة المراكز والتداخلات التكتيكية مع زملائه في الخط الهجومي، مما قيّد حريته المعتادة في الانطلاق من الجناح الأيمن نحو العمق.
وفي السياق ذاته، تفاعلت وكالات الأنباء والصحف العالمية مع قرار مغادرة صلاح لمعسكر المنتخب وإعفائه من رحلة جنوب السودان المقبلة في الجولة الثانية من التصفيات، وسط تقارير أشارت إلى تفضيل إراحة اللاعب لتجنب اللعب على ملاعب النجيل الصناعي، واعتبرت الصحف الأوروبية أن إدارة هذا الملف ستلعب دورًا حاسمًا في استقرار أجواء الفراعنة خلال المرحلة المقبلة من التصفيات القارية.
