كتب: محمد أبو سيف
تستعد الولايات المتحدة الأمريكية لتوسيع نفوذها وتواجدها العسكري بشكل كبير في جزيرة "غرينلاند"، وذلك بموجب اتفاقية أمنية جديدة تم التوصل إليها بالاتفاق مع الدنمارك وحكومة الحكم الذاتي في الجزيرة القطبية ذات الأهمية الاستراتيجية.
امتيارات طويلة الأمد وتحصين القطب الشمالي
تمنح الصفقة الأمنية الجديدة واشنطن تمديدًا واسع النطاق للوصول العسكري طويل الأمد إلى غرينلاند، في خطوة تستهدف تعزيز الأمن القومي الأمريكي ودعم تحالفات القطب الشمالي.
كما تتضمن الاتفاقية بنوداً حاسمة تمنع كلاً من روسيا والصين، بالإضافة إلى الدول غير الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، من بناء أية قواعد عسكرية أو الحفاظ على أي وجود عسكري على أراضي الجزيرة الاستراتيجية.
الحفاظ على السيادة والحكم الذاتي
وأكدت المصادر الرسمية أن الاتفاقية الجديدة لا تمس السيادة الإقليمية؛ حيث أوضحت السلطات الدنماركية أن الصفقة تُراعي السيادة الكاملة للدنمارك وتضمن حق غرينلاند في إدارة شؤونها عبر نظام الحكم الذاتي، دون نقل للسيادة إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن يتم التوقيع الرسمي على الاتفاق خلال الأسبوع المقبل، على أن تُعرض بنود الصفقة على البرلمان للحصول على الموافقة النهائية قبل دخولها حيز التنفيذ.
