كتب د. عبد الرحيم ريحان
منح اتحاد المرشدين السياحيين العرب منظمة مهنية عربية تهدف إلى تنمية وتنشيط السياحة البينية العربية والحفاظ على التراث والهوية الثقافية للمرشد السياحى الأستاذ الدكتور محمد الكحلاوى رئيس المجلس العربى للاتحاد العام للآثاريين العرب درع الاتحاد لعام 2026 وتم تسليم الدرع بمقر مجلس الآثاريين العرب بالشيخ زايد مساء أمس بحضور الأستاذ محمد غريب رئيس اتحاد المرشدين السياحيين العرب والدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامى لاتحاد المرشدين السياحيين العرب والأستاذ محمد دربالة عضو الاتحاد.
وصرح الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير المكتب الإعلامي لاتحاد المرشدين السياحيين العرب ، بأن صاحب الدرع هو الأستاذ الدكتور محمد الكحلاوى حاصل على ليسانس الآثار الإسلامية ـ كلية الآثار ـ جامعة القاهرة1978، ماجستير الآثار الإسلامية من نفس الكلية بتقدير عام ممتاز 1981، دبلوم المدرسة الشرقية ـ جامعة روما 1983، دكتوراه في الآثار الإسلامية من كلية الآثار ـ جامعة القاهرة ـ بمرتبة الشرف الأولى، التخصص العلمي الآثار والحضارة الإسلامية، التخصص الدقيق (العمارة الإسلامية).
حصل على العديد من المنح الدراسية منها عضوية الإجازة الدراسية لمنحة مقدمة من الحكومة الإيطالية لإتمام دراسة الدكتوراه بجامعة روما من 1983-1985م، رشح من قبل الهيئة الألمانية للتبادل العلمي (DAAD ) للتدريس بالجامعات الألمانية عام 1985-1986م، رشح على مهمة علمية بجامعة بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية لمدة عام أكاديمي 2001.
تولى العديد من الوظائف والزيارات العلمية للجامعات العربية والدولية منها مدرس بكلية الآثار – جامعة القاهرة 1987-1992، أستاذ مشارك بكلية الآداب – جامعة الملك سعود 1990-1996، أستاذ مساعد بكلية الآثار – جامعة القاهرة 1992، أستاذ بكلية الآثار – جامعة القاهرة 1997، أستاذ محاضر وزائر بالجامعات العربية والأوربية والأمريكية، محاضر بجامعة روما 1982: 1983.
محاضر بجامعة ريفير سايد بلوس انجلوس 1999، أستاذ زائر بجامعة فاس المملكة المغربية 1995، أستاذ زائر بجامعة الجزائر 2002، أستاذ زائر بجامعة قسنطينة 2002، أستاذ زائر بجامعة تلمسان .
شارك فى العديد من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية منها ندوة العرب وآسيا بكلية الآداب جامعة القاهرة 1989م ببحث أثر المئذنة الآسيوية علي مآذن العالم الإسلامي، ندوة طرق الحرير التابعة لليونسكو والتي عقدت بكلية الآثار – جامعة القاهرة عام 1990م ببحث مراكز صناعة الحرير في الأندلس مع تطبيقات لأهم منتجاتها الفنية، شارك في مؤتمر العلاقات المغربية المصرية الذي عقد بجامعة الدول العربية عام 1991م ببحث نصوص الرحالة المغاربة في خدمة الآثار في مصر.
برز اسم الدكتور الكحلاوي في دوره كمنسق عام لمؤتمر القدس الذي نظمته جامعة الدول العربية في الدوحة عام 2011، حيث ألقى الضوء على المخاطر التي تواجه التراث المقدسي، كما أسهم بشكل بارز في إعداد تقارير ودراسات تكشف انتهاكات الاحتلال الصهيوني ضد المعالم التاريخية والأثرية الفلسطينية، ساعيًا لترسيخ السردية الفلسطينية في وجه محاولات التزوير.
وحصل على وسام "نجمة الاستحقاق" الفلسطيني كرسالة تقدير عميقة من الشعب الفلسطيني لشخصية أثرت في مسار الدفاع عن التراث العربي والإسلامي واعتراف بدوره المحوري في الحفاظ على الهوية الفلسطينية
