recent
أخبار ساخنة

فك لغز جريمة غامضة عمرها 14 عاماً




محمد أبو سيف 

​في واقعة تشبه سيناريوهات الأفلام البوليسية المشوقة، قادت مصادفة غير متوقعة أثناء عطلة عائلية إلى إعادة فتح إحدى أكثر الجرائم غموضاً وتعقيداً في القارة الأوروبية.

​فقد عثر سائح بريطاني يدعى "كايل" (41 عاماً)، أثناء ممارسته الغطس في بحيرة "آنسي" الواقعة بمدينة الألب الفرنسية، على مسدس قديم مدفون جزئياً في الرمال على بُعد نحو 50 متراً من شاطئ البحيرة. وكان السلاح المصاب بتآكل شديد جراء المياه من طراز "لوجر" (Luger) الشهير.

​تفاصيل الجريمة التاريخية (حادثة جبال الألب 2012)

​يعود أصل الجريمة إلى شهر سبتمبر من عام 2012، عندما اهتزت فرنسا والعالم لواقعة مقتل 4 أشخاص على طريق جبلي ناءٍ بالقرب من بحيرة آنسي:

  1. ​عائلة بريطانية من أصل عراقي: تم إطلاق النار على مهندس بريطاني عراقي وزوجته وحماته داخل سيارتهم.

  1. ​شاهد عيان فرنسي: قُتل أيضاً راكب دراجة هوائية فرنسي تصادف وجوده في موقع الحادث.

  1. ​الناجيتان: نَجت طفلتان صغيرتان من العائلة نفسها؛ إحداهما أُصيبت بجروح بالغة بينما اختبأت الأخرى تحت أقدام والدتها المتوفاة داخل السيارة لعدة ساعات.

​ورغم سنوات من التحقيقات الممتدة بين السلطات الفرنسية والبريطانية، بقيت الجريمة لغزاً مستعصياً دون التوصل إلى هوية القاتل أو الدافع الحقيقي خلف الحادث.

​تحقيقات الطب الشرعي والآمال المعلقة

​فور استخراج المسدس من القاع، تم تسليمه فوراً إلى السلطات الأمنية وخبراء الطب الشرعي لتقييمه.

​ويعكف المختصون حالياً على إخضاع السلاح لفحوصات معملية دقيقة لمعرفة ما إذا كانت أرقامه التسلسلية أو بقايا مقذوفاته تطابق السلاح المستخدم في إطلاق النار عام 2012، وهو ما قد يشكل اختراقاً أمنياً وتاريخياً كبيراً يُسدل الستار على هذه القضية بعد 14 عاماً من الغموض

google-playkhamsatmostaqltradentX