محمد أبو سيف
في الذكرى الخامسة والعشرين للهجمات الإرهابية التي ضربت الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، أحيت الجاليات والمسؤولون في مختلف الولايات الأمريكية ذكرى اليوم التاريخي الذي غير وجه الأمة والعالم للابد، وسط مراسم تحكي قصص التضحية والوفاء لضحايا الأحداث.
مراسم إحياء الذكرى وتكريم الضحايا
وشهدت نيويورك، ومقر البنتاغون في فرجينيا، ونُصب شانكسفيل في بنسلفانيا، تجمعات حاشدة ضمّت عائلات الضحايا، والناجين، وفرق الاستجابة الأولى والأطقم الطبية، إلى جانب عدد من السياسيين والمسؤولين؛ حيث جرى تلاوة أسماء آلاف الضحايا بصوت ذويهم وأسرهم، في مشاهد امتزجت فيها ذكريات الصدمة مع قصص أجيال جديدة نشأت على التذكير بتلك الأحداث دون أن تعاصرها.
حقائق وتأثيرات ممتدة
- ربع قرن على الفاجعة: مر ربع قرن منذ أن اختطف إرهابيون 4 طائرات تجارية لتنفيذ أسوأ هجوم تشهده الأراضي الأمريكية في تاريخها الحديث.
- تغير ديموغرافي: تظهر الإحصاءات أن نحو شخص من بين كل 4 أمريكيين اليوم لم يعاصر تلك الأحداث أو ولد بعدها.
- أثر لا يُمحى: رغم مرور السنوات، تُجمع الأوساط الأمريكية على أن تداعيات ذلك اليوم وآثاره الأمنية والسياسية لا تزال محفورة في الذاكرة والسياسة العامة للبلاد.
