محمد أبو سيف
تواصل السلطات الأمنية في السويد تحقيقاتها المكثفة حول انخراط منفذ الهجوم بالسيف داخل مدرسة ثانوية في بلدة "فاغيرستا" بمجتمعات إلكترونية تُشجع على ارتكاب أعمال العنف داخل المؤسسات التعليمية.
ووفقًا لما نقلته وكالة "رويترز" عن مصدر أمني، تفحص الشرطة حسابًا على منصة "تيك توك" يُعتقد أنه يعود للمشتبه به، حيث نُشرت عليه صورة لسيف قبل نحو 20 دقيقة فقط من وقوع الجريمة. وأفادت صحيفة "داجنز نيهيتر" السويدية بأن التحليلات الأولية للصورة تشير إلى أنها أُخذت من داخل أحد مراحيض المدرسة.
وكشفت التقارير أن الحساب، الذي تم إغلاقه لاحقًا، تضمن منذ إنشائه قبل نحو شهر مقاطع فيديو ترمز إلى هجومين جماعيين سابقين؛ أحدهما يعود لعام 2015 حين أقدم شخص مقنع يحمل سيفًا على قتل مساعد تربوي وتلميذين في مدرسة بغرب السويد.
وتسعى التحقيقات الحالية إلى تحديد نطاق تأثر المتهم بالخطابات التحريضية على الإنترنت، وما إذا كان هناك أطراف أخرى شجعت على تنفيذ الحادث.
