محمد أبو سيف
أكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن بحيرة "أونتاريو" ستحتفظ باسمها التاريخي "ماضيًا وحاضرًا وإلى الأبد"، رافضًا القرار الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة تسميتها إلى "بحيرة أمريكا".
وشدد "كارني" في تصريحات له على أن اسم البحيرة يمتد لأكثر من 400 عام، وتعود جذوره إلى التراث التاريخي للمنطقة، مما يجعله أقدم من تأسيس الدولة الكندية وإعلان الاستقلال الأمريكي، مؤكدًا أن الجانب الكندي لن يعترف بأي تغيير أحادي للبحيرة الحدودية.
ويأتي هذا السجال السياسي في ظل تصاعد التوترات التجارية والسياسية بين واشنطن وأوتاوا، عقب إصدار الإدارة الأمريكية قرارًا فيدراليًا يعتمد التسمية الجديدة داخل المؤسسات الرسمية في الولايات المتحدة.
