محمد أبو سيف
قررت وزارة الشباب والرياضة إحالة واقعة هروب مصارِعَي المنتخب الوطني، محمد مصطفى الشامي وزياد حجاج، إلى النيابة العامة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وذلك بعد إثبات وجود تقاعس وإهمال إداري خلال مشاركة بعثة المصارعة المصرية في البطولات الدولية.
قرارات رادعة وتفاصيل الواقعة
- إيقاف رئيس الوفد: قررت اللجنة الأولمبية المصرية إيقاف رئيس وفد المصارعة، إبراهيم عادل العطار، وإحالته إلى لجنة القيم؛ لتقصيره في الاحتفاظ بجوازات سفر البعثة ومتابعة أفرادها.
- تفاصيل هروب الشامي: غادر اللاعب محيط البعثة أثناء توقف "الترانزيت" بمطار روما خلال رحلة العودة إلى القاهرة، عقب انتهاء منافسات دورة ألعاب البحر المتوسط.
- واقعة زياد حجاج: أحيلت ملفات هروب اللاعب خلال مشاركته في بطولة العالم للشباب بسلوفاكيا إلى النيابة العامة، بناءً على التقرير التفصيلي المُقدم من الاتحاد المصري للمصارعة.
توازن بين الإنجاز والمسؤولية
شددت الوزارة على أن التحقيق في هذه المخالفات الفردية لا ينفي الإنجاز الكبير الذي حققه المنتخب في دورة ألعاب البحر المتوسط بحصده 7 ميداليات متنوعة (ذهبيتان، فضيتان، وثلاث برونزيات)، مؤكدة على المبادئ التالية:
- الفصل بين النتائج والمحاسبة: الإنجاز الرياضي يُحسب للأبطال، بينما يُحاسَب المسؤولون عن أي خلل إداري دون أن تُغطي الميداليات على التقصير.
- الانضباط أولاً: تمثيل مصر في المحافل الدولية مسؤولية تتطلب الالتزام الكامل، والبعثة منظومة متكاملة يخضع جميع أفرادها للقواعد والقانون حتى العودة إلى أرض الوطن.
