recent
أخبار ساخنة

وعي المجتمع في مواجهة الفتنة.. كيف نتعامل مع محاولات التفرقة عبر المنصات الرقمية؟

 



بقلم: محمد أبو سيف

​تتجدد من وقت لآخر بعض المحاولات الفردية عبر منصات التواصل الاجتماعي لإثارة الفتن والمساس بالرموز الدينية، وهو ما يتطلب من المؤسسات الإعلامية والمستخدمين تبني سلوك رقمي واعي، يعتمد على رفع الوعي والامتناع عن إعادة نشر أو تداول هذا المحتوى.

​ويرى خبراء الإعلام أن التفاعل مع المنشورات المسيئة—حتى وإن كان بهدف الاستنكار أو الرد—يساهم دون قصد في تحقيق غاية مروجي تلك الفتن عبر إعطائها انتشاراً أوسع.

​مشاهد تجسد روح المواطنة

​وفي مقابل هذه المحاولات الفردية، يذخر الواقع المجتمعي بشواهد يومية تعكس عمق الترابط والمودة بين أبناء الوطن الواحد؛ ولعل الجميع يستحضر المشهد الشهير لـ "الراهب القبطي" الذي حرص بنفسه على توزيع المشروبات ووجبات الإفطار على الصائمين من المسلمين في شوارع مصر خلال شهر رمضان، في رسالة عملية تؤكد أن نسيج المجتمع عصي على أي محاولات للتفرقة.

​خطوات واعية للتعامل مع محاولات إثارة الفتن:

  • ​عدم المشاركة والتداول: التوقف التام عن إعادة نشر الصور أو النصوص التي تحتوي على إساءات عقائدية أو طائفية.
  • ​الإبلاغ الرقمي: استخدام الآليات المتاحة على شبكات التواصل الاجتماعي لإبلاغ إدارات المنصات وحظر الحسابات المشبوهة.
  • ​الملاحقة القانونية: ترك الأمر للأجهزة الأمنية والجهات المختصة لملاحقة أصحاب الحسابات المسيئة وفق قوانين مكافحة الجرائم الإلكترونية.
  • ​تعزيز خطابات التعايش: التركيز على إبراز النماذج الإيجابية وقيم المواطنة التي تكرس روح الأخوة والتماسك المجتمعي.

​إن الوعي الرقمي والتمسك بالقيم الوطنية والالتزام بالمعايير الأخلاقية للنشر هي خط الدفاع الأول لحماية المجتمع من حملات إثارة الفتنة، وإحباط أي محاولات لاستهداف وحدته واستقراره.

google-playkhamsatmostaqltradentX