القاهرة
كتب : عماد الدين محمد
تداولت خلال الساعات الماضية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتضمن تحذيرات من غلق عدد كبير من الطرق والمحاور الرئيسية بالقاهرة والجيزة يومي الثلاثاء والأربعاء، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مستخدمي الطرق والمحاور الرئيسية.
وبالتحقق من المعلومات المتداولة، تبين أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني إلى مصر حقيقية، وهي أول زيارة له إلى مصر منذ عشر سنوات، إلا أن ما يتم تداوله بشأن غلق معظم الطرق والمحاور الرئيسية طوال اليوم غير دقيق.
لا صحة لغلق معظم الطرق طوال اليوم
وبحسب مصادر نقلت عنها وسائل إعلام مصرية مساء اليوم، فإن المنشورات التي تزعم إغلاق محاور رئيسية مثل صلاح سالم، وطريق النصر، وكوبري أكتوبر، وشارع رمسيس، وأجزاء من الطريق الدائري، ومحيط المتحف المصري الكبير وميدان الرماية لفترات طويلة على مدار اليوم، لا تعكس خطة مرورية معلنة بهذا الشكل.
وأكدت المصادر أن الحركة المرورية من المتوقع أن تكون طبيعية خلال جزء كبير من يوم الثلاثاء، مع احتمالية ظهور كثافات مرورية في بعض المناطق خلال فترات محددة، بينما تتركز التوقعات بزيادة الكثافات يوم الأربعاء في المناطق المحيطة بـالمتحف المصري الكبير ومنطقة الأهرامات بالتزامن مع الزيارة المرتقبة.
تنظيم مروري وليس إغلاقًا شاملًا
ومن الطبيعي أن تشهد تحركات الوفود الرسمية إجراءات أمنية وتنظيمية على بعض المحاور، وقد تتضمن توقفًا أو تحويلات مؤقتة لحركة المرور وفق مسار التحرك وتوقيته، إلا أن ذلك يختلف تمامًا عن القول إن «معظم طرق القاهرة والجيزة سيتم إغلاقها طوال اليوم».
كما أن تداول صورة تحمل عنوان «هيتم قفل معظم الطرق» لا يكفي باعتباره إعلانًا رسميًا، خصوصًا في ظل عدم إسنادها إلى جهة حكومية أو مصدر مروري رسمي.
تحذير للمواطنين
وتدعو جريدة دايلي برس مصر المواطنين إلى عدم الانسياق وراء المنشورات المتداولة دون التحقق من مصدرها، والاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، خاصة عند الحديث عن قرارات تتعلق بإغلاق الطرق أو إجراء تحويلات مرورية.
الخلاصة:
زيارة الرئيس الصيني لمصر حقيقية، ومن المتوقع بالفعل وجود ترتيبات أمنية ومرورية مصاحبة للزيارة، لكن الحديث عن إغلاق معظم الطرق الرئيسية بالقاهرة والجيزة طوال يومي الثلاثاء والأربعاء غير دقيق، وقد يؤدي نشره بهذه الصيغة إلى إثارة البلبلة بين المواطنين.

