محمد أبو سيف
في إطار التأكيد على احترام "حق الرد" وضمان شفافية العمل النقابي والمهني، تداول عدد من الصحفيين والمتابعين مطالبات موجهة إلى القيادات النقابية المعنية للتحقيق في واقعة منح كارنيه منسوب لـ "النقابة العامة للصحافة والإعلام" لأحد المواطنين المتهَمين في إحدى القضايا، والذي يعمل في مهنة "تاجر أحذية".
مطالبات بالتحقيق العاجل
وجّه الصحفي جمال عبد الرحيم دعوة إلى الكاتب الصحفي والنقابي مجدي البدوي، بضرورة فتح تحقيق عاجل وشفاف في ملابسات الواقعة، لكشف كيفية إصدار أو منح هذا الكارنيه النقابي لشخص غير ممارس لمهنة الصحافة أو الإعلام.
وجاء في نص المطالبة:
"أتمنى من الزميل الأستاذ مجدي البدوي التحقيق في واقعة منح أحد المتهمين - وهو تاجر أحذية - كارنيه النقابة العامة للصحافة والإعلام، بياناً للحقيقة وحفاظاً على هيبة ومصداقية الكيان النقابي."
حماية المهنة وهيبة النقابات
وتأتي هذه المطالبات في ظل حرص الجماعة الصحفية والإعلامية على:
- تطهير الصفوف: التصدي لمحاولات أدعياء المهنة ومنع انتحال صفة "صحفي" أو "إعلامي".
- ضبط ممارسة المهنة: التأكيد على أن الكارنيهات النقابية لا تُمنح إلا للمستحقين من الممارسين الفعليين، وفقاً للقواعد والضوابط القانونية والتنظيمية المعمول بها.
- حفظ هيبة الكيانات: حماية سمعة المؤسسات والنقابات والمحافظة على ثقة الجمهور والمؤسسات بها.
ويرتقب المهتمون بالشأن الصحفي والإعلامي التوضيح الرسمي أو ردود الأفعال الصادرة عن الجهات المعنية للوقوف على أبعاد هذه الواقعة وحقيقة المستندات المتداولة.

