محمد أبو سيف
تحت المجهر الأمني: تتبع رقمي لمؤسسي التريند والأبعاد الخفية للظاهرة
دخل تريند مجموعة "قاع الهامور" والصفحات التابعة له دائرة الاهتمام والمتابعة من قبل جهات أمنية عليا، وذلك لتقييم أبعاد الظاهرة وتحديد الهويات والحسابات الإدارية القائمة على إدارة هذه المساحات الرقمية، عقب الانتشار السريع وتجاوز المشاركين فيه مئات الآلاف خلال فترة زمنية قياسية.
و تباشر الأجهزة الأمنية بفحص وتتبع القائمين على مجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور" والصفحات الملحقة بها على منصة "فيسبوك"، وذلك للوقوف على طبيعة وخلفيات مؤسسيها، في ظل الانتشار القياسي للجروب المتداول وتجاوز أعضائه حاجز المليون شخص خلال ساعات معدودة.
تأتي إجراءات الفحص الأمني للتحقق من أهداف ومآرب إطلاق هذه المساحات الرقمية، ورصد ما إذا كانت مجرد موجة ترفيهية ساخرة أم تقف خلفها تحركات موجّهة أو استغلال للتحشيد الإلكتروني، لا سيما بعد إنشاء صفحة ساخرة تحمل اسم "الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية بقاع الهامور" وتحاكي البيانات الرسمية.
- موضوع الفحص: مجموعة "شكاوى أهالي قاع الهامور" والصفحات المشتقة منها.
- سبب التحرك: الصعود المفاجئ للتريند، ورصد بلاغات وإشارات تُطالب بالأمر بعد اتساع نطاق المتابعة والمحاكاة للخطاب الرسمي.
- مستهدفات التحقيق: الوقوف على هويات القائمين على إدارة الجروب (Admins)، وبيان طبيعة انتماءاتهم، وحقيقة وجود أبعاد أخرى خلف الفكرة الساخرة.
