محمد أبو سيف
خطف صدام المنتخب المصري التاريخي أمام نظيره الأرجنتيني في ثمن نهائي (دور الـ16) لبطولة كأس العالم 2026 أنظار الصحافة العالمية واللاتينية، حيث وصفت وسائل الإعلام الموقعة بالمرتقبة والمثيرة بعد الإنجاز الأفريقي والماراثوني الذي حققه الفراعنة بالعبور من بوابة أستراليا بركلات الترجيح.
أبرز ما تناولته الصحف العالمية حول هذه المواجهة تلخص فيما يلي:
صحيفة "El Gráfico" الأرجنتينية: ثأر تاريخي بعد 15 عاماً
ألقت الصحيفة الأرجنتينية الشهيرة الضوء على اللقاء واصفة إياه بأنه يعيد ذكريات مميزة ومفارقة تاريخية تجمع بين اثنين من ألمع النجوم:
"المباراة تعد تذكيراً بمواجهة تاريخية تعود إلى 15 عاماً مضت، وتحديداً في كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً بكولومبيا (نسخة 2011)، حينما فازت الأرجنتين بنتيجة 2-1."
وأضافت الصحيفة أن المفارقة تكمن في أن محمد صلاح كان النجم الشاب وقتها وسجل هدف مصر الوحيد من ركلة جزاء، في حين كان الحارس الحالي للأرجنتين إيميليانو مارتينيز يجلس حينها على دكة البدلاء كبديل واليوم، يعود صلاح كأعظم أسطورة لبلاده بحثاً عن ثأر تاريخي، بينما ينتظره مارتينيز كحارس أول لراقصي التانجو بلا منازع.
الصحافة العالمية وصدمة التكتيك المصري ضد أستراليا
ركزت العديد من المواقع والتقارير الرياضية العالمية (مثل "كووورة" وصحف أوروبية) على الطريقة التي تأهلت بها مصر إلى هذا الدور؛ حيث أبدى المحللون دهشتهم من الإعداد الفني الذكي للفراعنة تحت قيادة حسام حسن في دراسة الحارس الأسترالي ماثيو رايان وكيف نجح المسددون المصريون (صلاح، صابر، ربيعة عبد المجيد) في وضع الكرة بدقة كاملة ودون تردد، معتبرين أن تأهل مصر لأول مرة في تاريخها لدور الـ16 يمثل قفزة نوعية وخصماً شرساً لا يستهان به.
تصريحات المعسكر الأرجنتيني: مواجهة مصر أصعب من الرأس الأخضر
نقلت الصحف تصريحات من داخل كتيبة التانجو تعكس احتراماً كبيراً وقلقاً من المفاجأة الفراعنة، حيث صرح النجم الأرجنتيني لياندرو باريديس لوسائل الإعلام محذراً من الاستهانة باللقاء ومؤكداً:
"مواجهة مصر في ثمن النهائي ستكون أصعب بكثير من مباراتنا السابقة أمام الرأس الأخضر التي حسمناها بصعوبة (3-2) في الأشواط الإضافية".
