محمد أبو سيف
أثار الملف الساخن للانتخابات الأمريكية فصلاً جديداً من التوتر الدبلوماسي بين واشنطن وبكين، عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطاب موجه للأمة عن رفع السرية عن وثائق استخباراتية زعم أنها تثبت تدخل الصين في الانتخابات الأمريكية.
إليك تفاصيل رد بكين وطبيعة هذه الاتهامات:
رد بكين الرسمي: "مزاعم مختلقة ولا أساس لها"
استنكرت جمهورية الصين الشعبية هذه الاتهامات بشكل قاطع، وجاء ردها عبر المتحدثين الرسميين كالتالي:
نفي قاطع ومبدئي: أكد المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو تشانغ، أن بكين "لم تتدخل قط، ولن تتدخل أبداً في الانتخابات الرئاسية الأمريكية"، معتبراً أن الانتخابات شأن داخلي يقرره الشعب الأمريكي وحده.
اتهام واشنطن بالتشويه: وصفت وزارة الخارجية الصينية المزاعم الأمريكية بأنها "مختلقة ومجردة
من أي أساس واقعي"، وتهدف إلى تشويه صورة الصين.
التذكير بالسيادة: شددت بكين على التزامها الثابت بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
ما هي اتهامات دونالد ترامب؟
خلال خطابه، وجّه ترامب عدة اتهامات مباشرة للصين وحكومتها، شملت:
اختراق بيانات الناخبين: زعم ترامب أن الصين حصلت بطرق غير قانونية على سجلات وبيانات 220 مليون ناخب أمريكي (تشمل الأسماء والعناوين والانتماءات الحزبية)، واصفاً ذلك بأنه "أكبر اختراق لبيانات الانتخابات في التاريخ".
استهداف حملات انتخابية وتوجيه الرأي العام: ادعى
أن الحزب الشيوعي الصيني سعى للتأثير على انتخابات التجديد النصفي عام 2018 والرئاسية عام 2020 عبر تقويض الثقة برئاسته ودعم أطراف معارضة له.
اتهام "الدولة العميقة": اتهم ترامب أطرافاً داخل مجتمع الاستخبارات الأمريكي بالعمل عمداً على التستر وإخفاء حجم التدخل الصيني.
