recent
أخبار ساخنة

من مدرجات المونديال إلى مكاتب الهجرة: طلبات لجوء بالجملة بينهم مصريين

 



محمد أبو سيف 

​أوتاوا - في تطور مفاجئ يعقب انتهاء منافسات كأس العالم، تحولت رحلة المتعة والرياضة للعشرات من المشجعين الأجانب في كندا إلى مسار قانوني للحصول على اللجوء.

​وأكدت جهات مسؤولة في كندا استلام "عشرات" من طلبات اللجوء قدمها أفراد دخلوا البلاد بصفة "زوار" خصيصاً لمتابعة مباريات البطولة. وفي الوقت الذي بدأت فيه السلطات دراسة كل حالة على حدة لتحديد مشروعية طلبات الحماية، يسلط هذا الحدث الضوء على التحديات التي تواجهها الدول المتقدمة في إدارة ملف الهجرة واللجوء بالتزامن مع استضافة الفعاليات العالمية الكبرى، وكيف يمكن لهذه المناسبات أن تشكل بوابة للبحث عن حياة جديدة لبعض الزوار.


فقد أكدت سلطات الهجرة الكندية أن 175 شخصاً، ممن دخلوا البلاد في سياق التحضيرات أو الفعاليات المتعلقة بكأس العالم 2026، تقدموا بطلبات لجوء بعد وصولهم.


وتُظهر الأرقام الرسمية أن 26,111 زائراً حددوا كأس العالم غرضاً لزيارتهم، مما يعني أن طلبات اللجوء شكلت نسبة ضئيلة جداً من إجمالي زوار البطولة.


وجاء مقدمو الطلبات من 11 دولة، وهي: بنغلاديش، وبوروندي، وكولومبيا، والإكوادور، ومصر، وغانا، وكينيا، ونيبال، ونيجيريا، وباكستان، والسنغال. (أو الصين إذا كانت ضمن القائمة).


وسجلت غانا العدد الأكبر من هذه الطلبات (25 طلباً)، في حين بلغ عدد المتقدمين من كل من كولومبيا ومصر وكينيا 15 شخصاً.


وشدد المسؤولون الكنديون على أن الغالبية العظمى من الزوار التزموا بشروط إقامتهم، مشيرين إلى أن طلب اللجوء يُعد إجراءً قانونياً متاحاً للأفراد المستوفين للشروط بموجب القانون الكندي.


يُذكر أن بطولة كأس العالم 2026 -التي تستضيفها كندا والولايات المتحدة والمكسيك بالاشتراك- قد أصبحت بطولة كأس العالم للرجال الأكثر مشاهدة في تاريخ كندا، حيث تابعها ملايين الكنديين.

google-playkhamsatmostaqltradentX