كتب - أشرف سركيس
في خطوة تعكس تنامي ثقة الأسواق الأوروبية في المقصد السياحي المصري، عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، سلسلة من اللقاءات الموسعة في العاصمة التشيكية براغ مع كبار منظمي الرحلات ومسؤولي شركات السياحة، وممثلي اتحاد منظمي الرحلات التشيكي، لبحث آليات زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر، وتعزيز الحملات الترويجية والتسويقية المشتركة.
وأكد الوزير أن السوق التشيكي يشهد معدلات نمو ملحوظة، مشيرًا إلى تنوع المنتج السياحي المصري واتجاه الدولة نحو تعزيز سياحة الرفاهية والسياحة الفاخرة، لافتًا إلى ارتفاع حركة الطيران إلى مطار العلمين الدولي بنسبة 540%. كما دعا إلى تصميم برامج سياحية متكاملة تجمع بين السياحة الثقافية والشاطئية والبيئية والروحانية، بما يوفر تجربة ثرية ومتميزة للسائح.
من جانبهم، أكد مسؤولو قطاع السياحة التشيكي أن مصر لا تزال الوجهة السياحية الأولى للسائح التشيكي مشيدين بما تتمتع به من أمن واستقرار، وجودة في الخدمات، وقيمة تنافسية تجعلها من أبرز المقاصد السياحية في المنطقة. وأشاروا إلى أن الغردقة ومرسى علم تتصدران قائمة الوجهات الأكثر جذبًا، إلى جانب تزايد الاهتمام بالساحل الشمالي، والإسكندرية، وواحة سيوة.
كما توقع منظمو الرحلات استمرار النمو الإيجابي في أعداد السائحين التشيك الوافدين إلى مصر خلال السنوات المقبلة، مع استمرار الطفرة السياحية حتى عام 2027، مشيدين بالإجراءات التي اتخذتها وزارة السياحة والآثار لمواجهة الكيانات غير المرخصة، والتي أسهمت في تعزيز ثقة منظمي الرحلات والسائح التشيكي في المقصد السياحي المصري.
