محمد أبو سيف
يأتي عثمان ديمبلي في المركز الثاني كأفضل جناح في العالم ، خلف المتألق يامين جمال ، عثمان ديمبلي (Ousmane Dembélé) هو لاعب كرة قدم فرنسي محترف، يلعب حالياً كجناح لنادي باريس سان جيرمان الفرنسي ومنتخب فرنسا.
إليك أبرز المحطات والمعلومات عنه:
مسيرته الأندية:
رين (Rennes): بدأ مسيرته الاحترافية في الدوري الفرنسي وظهر كموهبة خارقة خطفت الأنظار سريعاً.
بوروسيا دورتموند (2016–2017): انتقل إلى ألمانيا وقدم موسماً مذهلاً من حيث صناعة الأهداف والمراوغات، مما جعله مطمعاً لأكبر أندية أوروبا.
برشلونة (2017–2023): انتقل إلى النادي الكتالوني في صفقة ضخمة لتعويض رحيل نيمار. تميزت فترته هناك بتقديم لمحات عبقرية ومباريات حاسمة، ولكنها عيبت بكثرة الإصابات التي عطلت مسيرته لفترات طويلة.
باريس سان جيرمان (2023 - حتى الآن): عاد إلى فرنسا عبر بوابة البي إس جي ليصبح ركيزة أساسية في خط هجوم الفريق.
المسيرة الدولية:
أحد العناصر الأساسية في منتخب فرنسا (الديوك).
توج مع المنتخب بلقب كأس العالم 2018 في روسيا، ووصل معهم إلى نهائي كأس العالم 2022 في قطر.
أسلوب اللعب:
ما يجعل ديمبلي لاعباً فريداً ومزعجاً للمدافعين هو:
اللعب بكلتا القدمين (Ambipedal): يستطيع التسديد والمراوغة والتمرير بالقدمين اليمنى واليسرى بنفس الكفاءة، لدرجة يصعب معها تحديد قدمه الأساسية.
السرعة والانفجارية: يمتلك انطلاقات سريعة جداً في المساحات.
المهارة العالية: قدرة فائقة على تجاوز المدافعين في مواقف (1 ضد 1).
إذا كان رحيل كيليان مبابي عن باريس سان جيرمان قد أفاد أي شخص أكثر من غيره، فهو عثمان ديمبيلي. فبعد سنوات صعبة قضاها في برشلونة، انتقل إلى الدوري الفرنسي في أغسطس 2023، لكنه عانى مجددًا ليترك بصمةً واضحة. إلا أنه بمجرد انتقال مبابي إلى ريال مدريد، استعاد ديمبيلي تألقه، وسرعان ما أصبح، ردًا على رحيل الفرنسي، أحد أفضل الأجنحة في العالم.
كان ديمبيلي في قمة مستواه مع باريس سان جيرمان طوال موسم 2024/25، حيث فاز بالكرة الذهبية بينما حسم فريقه لقب الدوري الفرنسي، ثم توّج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا. كان من الممكن أن يكون فقدان لاعبٍ مثل مبابي، المولود في باريس، كارثةً لباريس سان جيرمان، لكن بفضل ديمبيلي - الذي يعيش أفضل فترات مسيرته الكروية - تحسّنت الأمور بالفعل. بعد أن ذكّر العالم بقدراته بتسجيله هدفين في مرمى ليفربول في مباراة دوري أبطال أوروبا التي انتهت بفوز ساحق 4-0 في مجموع المباراتين، وحصوله على جائزة أفضل لاعب في مباراة الذهاب من نصف النهائي ضد بايرن ميونخ، لا يزال أحد أفضل الأجنحة في العالم، وقد حصد مؤخراً جميع الميداليات التي تؤكد ذلك.
