recent
أخبار ساخنة

المطرب والملحن يوسف في ضيافة «عالم الفن» وحوار خاص لجريدة دايلي برس مصر

وليد رزق
الصفحة الرئيسية

 


        عالم الفن 

حوار : شيماء محمود
مدير القسم الفني

في زمن أصبحت فيه الموسيقى تُصنع خلف الشاشات والأجهزة، يبقى الصوت الحقيقي هو العملة النادرة التي نبحث عنها. وفي هذا الحوار الخاص، نلتقي بالمطرب والملحن يوسف لنتعرف على رحلته الفنية وبداياته وأعماله وطموحاته المستقبلية.

في البداية، عرفنا بنفسك.

اسمي مصطفى، واسم الشهرة «يوسف». درست بكلية التربية الموسيقية، وبدأت موهبة الغناء معي منذ الصغر.

من الذي أعلن عن نفسه أولًا داخل طفولتك: دندنة الغناء أم اللعب بآلة موسيقية ومحاولة صنع نغمة خاصة بك؟

كانت دندنة الغناء منذ الصغر هي البداية، أما تعلم الموسيقى فكان بعد التحاقي بكلية التربية الموسيقية.

من هو الداعم الحقيقي الذي آمن بك منذ البداية، واستمع إليك لأول مرة ولم يقل فقط إن صوتك جميل، بل رأى أنك مشروع فنان مختلف؟

الداعم الأول لي كان أسرتي، فقد كانوا دائمًا يشجعونني ويقفون بجانبي. وبعدهم جاء دور المدرسين في المدرسة، الذين كانوا يدعمونني كثيرًا عند الاستماع إلى صوتي خلال مراحل التعليم المختلفة.

ما الآلة الموسيقية الأقرب إلى قلبك؟

أحب آلة العود جدًا، وكذلك آلة الكلارينيت.

البدايات غالبًا ما تكون مليئة بالرفض، فما أقسى كلمة

 أو موقف تعرضت له في بداياتك؟ وكيف حولت تلك اللحظة إلى دافع للاستمرار؟

بالتأكيد هناك مواقف صعبة وردود أفعال قاسية. وأقسى موقف تعرضت له كان عندما قال لي ملحن كبير - لن أذكر اسمه - إن صوتي ليس جيدًا. اكتفيت وقتها بالصمت، لكن الأيام دارت، وبعد سنوات التقينا مجددًا، وكان هذا الملحن نفسه يرغب في إنتاج ألبوم كامل لي.

لم أيأس يومًا ولم أسمح للإحباط أن يتغلب عليّ، وحتى عندما أشعر بالحزن أعود بسرعة أكثر قوة. مثل هذه المواقف تعلم الإنسان الصبر والقوة والمثابرة.

ما أول لحن صنعته في حياتك؟ وهل شعرت منذ اللحظة الأولى أنك تمتلك موهبة حقيقية في التلحين؟

أول لحن قدمته كان للفنان الكبير حميد الشاعري، لكنه لم يُطرح في الأسواق حتى الآن. ومنذ ذلك الوقت شعرت بأن لدي موهبة حقيقية في التلحين.

ورغم أن تجاربي في مجال التلحين ليست كثيرة حتى الآن، فإنني لحنت للفنان حميد الشاعري والفنانة أسماء لزرق، وهناك أعمال جديدة قادمة مع عدد من الفنانين الكبار.

ما الأغنية التي تعتبر بطاقة التعارف الحقيقية بينك وبين الجمهور؟

أعتبر كليب «يا دنيا دوارة» الذي قدمته دويتو مع الفنان الكبير حميد الشاعري بطاقة التعارف الحقيقية بيني وبين الجمهور. وقبل ذلك شاركت بالغناء في أوبريت «هي دي مصر» مع نخبة من نجوم الوطن العربي.

حدثنا عن أعمالك الغنائية.

قدمت عددًا من الأغاني المنفردة (سينجل)، منها:

  • يا دنيا دوارة.
  • إيه جابك.
  • سايكوباتي.
  • معاك قرش.

وحاليًا أستعد لطرح أغنية جديدة بعنوان «مش هسأل» من كلمات وألحان وليد سعودي.

كما أستعد لطرح دويتو جديد بعنوان «كدابين» مع الفنان محمد رأفت، من كلمات وألحان إبراهيم محمد، وتوزيع ميدو عاطف، ومن المقرر طرحها خلال الأيام المقبلة.

كما قدمت أغنية «بمثل السعادة» ضمن أحد الألبومات وهي من كلمات محمد رفاعي، وألحان مدين، وتوزيع أسامة سامي.

عندما تجلس لتلحين أغنية جديدة، من الذي يمسك بالقلم أولًا: الملحن أم المطرب؟

أفكر في الأمرين معًا؛ فأحرص على أن تكون الجملة الموسيقية ناجحة وقريبة من الناس، وفي الوقت نفسه مناسبة للفنان أو الفنانة الذين أقدم لهم اللحن.

وفي النهاية، يظل إحساسي هو العامل الأهم، فما أشعر به أترجمه مباشرة إلى لحن.

وفي ختام الحوار، تتمنى أسرة جريدة دايلي برس مصر للمطرب والملحن يوسف المزيد من النجاح والتوفيق في مسيرته الفنية المقبلة.

google-playkhamsatmostaqltradentX