recent
أخبار ساخنة

الكاتب والشاعر عماد الدين محمد | يكتب | آخرُ صلاةٍ لعينيكِ

 آخرُ صلاةٍ لعينيكِ



 آخرُ صلاةٍ لعينيكِ

بقلم : عماد الدين محمد 

ما عادَ وجودُكِ 

أو غيابُكِ يعنيني

ما عادَ شيءٌ فيكِ يُغريني

لم أعد أستنشقُ عطركِ

العابرَ كقصيدةٍ باريسية

ولا أنتظرُ نظراتِ عينيكِ

كي تُغازلَ وحدتي

ولا شفاهَكِ

حين تهمسُ باسمي

فتوقظُ في القلبِ ألفَ حياة

من غيابكِ نسيتا وقعَ خُطاكِ

وهاتفي لم يَعُدْ يرقصُ فرحًا

كلما أطلَّ رقمُكِ بعد إنتظار

أحسنتِ يا سيدتي، وببراعةٍ 

حين جعلتِ قلبًا عاشقًا يُنحرُ

على أعتابِ معبدِكِ

وروحًا كانت تُصلي لكِ

تكفرُ بكلِّ صلواتها

لم أعد أعتنقُكِ

لا أنتِ، ولا وغيركِ

ولا تلكَ الأحلامَ التي كانت

تتدثّرُ بصوتكِ كلَّ مساء

أصبحتُ أمرُّ بين ذكرياتكِ

كما يمرُّ الغريبُ بمدينةٍ

لا يعرفُ شوارعَها

ولا يلتفتُ

لوجوهِ العابرين فيها

فلا عودةَ تُغويني

ولا حنينَ إليكِ يجذبني

فبعضُ القلوبِ حين تنكسرُ 

لا تُجبر في الحب مرتين.

google-playkhamsatmostaqltradentX