ندوة «مصر ومستقبل العرب» تناقش تحديات المنطقة ودور القاهرة في حماية الأمن القومي العربي
هيئة خريجي الجامعات بالقاهرة
تغطية خاصة لجريدة دايلي برس مصر
كتبت - مروة محمد عبد المنعم
رئيس قطاع القاهرة الكبرى بالجريدة
في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز الوعي الوطني ومواجهة التحديات الفكرية والسياسية التي تستهدف الهوية المصرية والعربية، نظم صالون هزّاع الثقافي ندوة فكرية موسعة بعنوان «مصر ومستقبل العرب»
بحضور نخبة من المفكرين والخبراء والإعلاميين
وذلك بمقر هيئة خريجي الجامعات بالقاهرة.
وأكد منظمو الندوة أن الثقافة الوطنية يجب ألا تبقى حبيسة الغرف المغلقة أو مقتصرة على النخب، بل ينبغي أن تصل إلى مختلف فئات المجتمع، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات وصراعات تستهدف الهوية الوطنية والأمن القومي العربي.
وشهدت الندوة نقاشًا موسعًا حول الدور المحوري الذي تلعبه مصر في ظل المتغيرات الإقليمية الراهنة والتداعيات الناتجة عن تصاعد التوترات والحروب في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية وانعكاساتها على الأمن والاستقرار العربي.
كما تناول المشاركون محاولات إدخال مصر في دوائر الصراع الإقليمي، مؤكدين أن الدولة المصرية، بقيادتها السياسية ومؤسساتها الوطنية، نجحت في مواجهة العديد من المخططات التي تستهدف زعزعة الاستقرار
أو النيل من الهوية المصرية والعربية.
وأشار المتحدثون إلى أن مصر ستظل داعمًا رئيسيًا للدول العربية، وصمام أمان للاستقرار والسلام في المنطقة، مؤكدين أن قوة الجيش المصري ووحدة الشعب يمثلان الركيزة الأساسية للحفاظ على الأمن القومي المصري والعربي.
وطرحت الندوة عددًا من التساؤلات المهمة حول مستقبل المنطقة العربية، وما إذا كانت الصراعات الحالية تمهد لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط بصورة تشبه اتفاقية اتفاقية سايكس بيكو، إضافة إلى مناقشة السيناريوهات المحتملة للتحولات السياسية المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
شارك في الندوة كوكبة من المتحدثين، أبرزهم:
محمد جاد هزاع
أسامة الدليل
ممدوح إمام
صالح حجازي
خالد الكيلاني
وأدار الندوة:
ياسين غلاب
وفي ختام الندوة، فُتح باب النقاش أمام الحضور، حيث شهدت الفعالية مداخلات متعددة من عدد من المفكرين والإعلاميين والخبراء، وتمت الإجابة عن تساؤلاتهم المتعلقة بمستقبل المنطقة العربية، وتداعيات الحروب والصراعات الإقليمية، وتأثيراتها السياسية والاقتصادية على الأمن القومي المصري والعربي.

.jpg)





