انفجارات ضخمة تهز تل أبيب وحيفا وسقوط قتلى
محمد أبو سيف
أكدت وسائل إعلام عبرية أن انفجارات ضخمة هزت قلب إسرائيل قبل قليل ، وتحديدًا في تل أبيب ومناطق الوسط، بعدما تعرضت هذه المناطق لسلسلة ضربات صاروخية إيرانية متتالية. واكد الإعلام العبري سقوط قتلي في الهجوم الأخير وعشرات المصابين
الهجوم لم يكن عشوائيًا أو محدودًا، بل جاء بشكل منظم ومكثف، حيث أعلنت مصادر إيرانية تنفيذ 3 موجات صاروخية متتابعة خلال أقل من 20 دقيقة، في رسالة واضحة بأن المعركة دخلت مرحلة جديدة من القوة والسرعة والدقة.
صواريخ نوعية تضرب وتربك الدفاعات
اللافت في هذا الهجوم هو نوعية الأسلحة المستخدمة، حيث أشارت التقارير إلى استخدام صواريخ انشطارية وعنقودية، وهي أسلحة مصممة لإحداث أكبر قدر ممكن من التأثير والانتشار، وليس فقط إصابة هدف واحد.
وسائل إعلام الاحتلال تحدثت عن سقوط هذه الصواريخ في عدة مناطق حيوية داخل المركز، من بينها: بني براك، رمات غان، ريشون لتسيون، وشوهام، وهو ما يؤكد أن الضربات لم تكن محدودة بل طالت نطاقًا واسعًا داخل قلب الكيان.
كما أشارت التقارير إلى أن إحدى الموجات تضمنت صاروخًا انشطاريًا سقط في منطقة مفتوحة، في حين نجحت بعض الصواريخ الأخرى في اختراق الدفاعات والوصول إلى أهدافها.
سقوط مباشر وانفجارات عنيفة
المشهد على الأرض كان صادمًا، حيث تم تسجيل سقوط مباشر لصاروخين على الأقل في منطقة المركز، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات هائلة هزت تل أبيب بالكامل.
كما أكدت التقارير سقوط صاروخ في مستوطنة مازكيرت باتيا جنوب شرق رحوفوت، في دلالة واضحة على أن الدفاعات الجوية لم تتمكن من اعتراض جميع المقذوفات.
هذه الضربات المباشرة تعني أن العمق الإسرائيلي لم يعد محصنًا كما كان يُروّج، وأن معادلة الردع بدأت في التآكل بشكل واضح.
- حالة ذعر وصفارات إنذار في كل مكان
مع انطلاق الصواريخ، عمّت حالة من الهلع داخل الكيان، حيث دوت صافرات الإنذار في نطاق واسع، وأُجبر السكان على التوجه فورًا إلى الملاجئ.
ورغم محاولات الاعتراض الجوي، فإن كثافة الهجوم وسرعته أربكت منظومات الدفاع، ما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر بين المستوطنين
هذا المشهد يعكس لأول مرة منذ فترة طويلة شعورًا حقيقيًا بعدم الأمان داخل المناطق المركزية.
-ذعر انهيار نفسي
تقارير الإعلام العبري أكدت وقوع قتلي ومصابين ،وعشرات من الإصابات بين المستوطنين أثناء الهروب إلى الملاجئ
تدخل الفرق الطبية لعلاج حالات الذعر
وهو ما يكشف أن التأثير الحقيقي للهجوم لم يكن فقط ماديًا، بل نفسيًا ومعنويًا، حيث يعيش السكان تحت ضغط غير مسبوق.
-حيفا تحت النار: توسع نطاق الضربات
ولم تتوقف الضربات عند الوسط، بل امتدت إلى الشمال، حيث أفاد إعلام الاحتلال بسقوط رؤوس متفجرة في 5 مناطق داخل حيفا، في تصعيد يؤكد أن الهجوم يشمل أكثر من جبهة داخل الكيان.
كما تم تأكيد مقتل شخصين في حيفا خلال الهجمات السابقة، ما يشير إلى أن الخسائر بدأت بالفعل في التصاعد.
هذا الامتداد الجغرافي يعكس تحولًا خطيرًا، حيث لم تعد أي منطقة بمنأى عن الاستهداف.

