"خذوا ارواحنا .." لبيا ترد على استراد مصر للبترول الليبي
طاهر فتحى
ردود افعال الشعب الليبى الشقيق على صفقة استيراد مصر للبترول الليبي يؤكد وحدة الشعبين وعمق العلاقة بين البلدين الشقيقين وقوة العلاقة المصرية الليبية.
كما ان هذا التقارب يؤكد ان لجؤ مصر لاستيراد البترول الليبي ليس مجرد صفقة تجارية، بل هو إعلان عن تكامل استراتيجي يجعل من الحدود المصرية الليبية حائط صد أمام أي ابتزاز خارجي، عندما تُغلق المضايق الدولية، يفتح الأشقاء أبوابهم، لتتحول الأزمة إلى فرصة لترسيخ وحدة المصير .
حيث كشفت بلومبرج عن خطة مصرية ليبية لاستيراد مليون برميل نفط شهريًا من ليبيا، لتعويض توقف الإمدادات الكويتية بسبب الحرب الإيرانية وشلل الملاحة في مضيق هرمز، القاهرة تحركت بسرعة البرق لتأمين احتياجات المواطن من الوقود والكهرباء عبر بوابتها الغربية بهدف تأمين احتياجات السوق المحلي وتعزيز امن الطاقة وتنوع مصادر الاستيراد في تحرك استراتيجي صاعق،لكسر حصار الطاقة العالمى.
الجدير بالذكر انه بمجرد إعلان الخبر، تحولت صفحة السوشيل ميديا لساحة تلاحم تاريخية؛ تسابق خلالها آلاف الليبيين للتأكيد على أن ثروات ليبيا هي ملك لمصر،
حيث كتب أحد الأشقاء : "ثلثين للخال، والخال والد.. خوالنا المصريين مش خسارة فيهم النفط"
وعلق آخر بكلمات هزت المشاعر: "مصر الحبيبة نفديها بدمائنا وليس ثرواتنا فقط.. لو بيدي لجعلت البترول لمصر بسعر رمزي"
على الجانب الاخر لم يقف المصريون صامتين، بل استعادوا ذكريات الكرم والنخوة في بلدهم الثاني ليبيا، معلقين: "كلامكم أحسن من نفط الدنيا.. عشنا في خيركم وأهل كرم من يومكم"
هذة الصورة تعكس مظاهرة حب مصرية ليبية على فيس بوك
حيث تصدر المشهد تعليقات داعمة لمصر و مؤكدة عمق العلاقات بين الشعبين واستعداد الليبيين للمساندة، قائلين «نفدي مصر بدمنا قبل نفطنا».
