رئيسة وزراء إيطاليا : نرفض جذب حكومتها لآتون حروب الشرق الأوسط
كتبت - مروة محمد عبد المنعم
كعادتها دائماً فى إتخاذ القرارت الحاسمة والمواقف القوية أثارت الرأى العام العالمى فى موقف جمع بين قوة الحضور السياسي وحزم القرار السيادي، أعلنت وبشكل قاطع لا إنجرار لإيطاليا وإدخالها رغماً عنها فى صراعات الشرق الأوسط المتصاعدة تحت أى مسمى ، مؤكدة أن بلادها لن تكون طرفًا في أي مواجهة عسكرية مرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران بأى حال من الأحوال .
وقالت ميلوني في تصريح حاسم إن إيطاليا "ليست طرفًا في حرب إيران، ولا تنوي أن تصبح كذلك"، مشددة على أن الهدف الرئيسي لروما يتمثل في خفض التصعيد وفتح قنوات دبلوماسية جديدة للحيلولة دون إتساع رقعة الصراع في المنطقة.
الجدير بالذكر وفي خطوة وصفت بالوقائية
أعلنت الحكومة الإيطالية إرسال فرقاطة عسكرية إلى قبرص ، موضحة أن المهمة تقتصر على تعزيز إجراءات الحماية في البحر المتوسط وتأمين حدود الإتحاد الأوروبي وليس المشاركة في أي عمليات عسكرية.
وكشفت رئيسة الوزراء الإيطالية عن استمرار التنسيق مع قادة كل من فرنسا وألمانيا وبريطانيا لتعزيز المسار الدبلوماسي، في محاولة أوروبية لإحتواء التصعيد وتجنب الإنخراط في مواجهة قد تتسع تداعياتها.
وفى هذا السياق أعلنت ميلوني حزمة إجراءات اقتصادية لمواجهة التداعيات المحتملة للأزمة الدولية، مؤكدة أن الحكومة بدأت مراقبة أسعار الغذاء والطاقة بشكل دقيق، مع دراسة تفعيل آلية الضرائب المتحركة لخفض أسعار الوقود إذا لزم الأمر.
هذا وقد وجهت رسالة طمأنة للمواطنين قائلة العالم يشتعل، لكننا سنحمي مائدة الإيطاليين وجيوبهم في إشارة إلى إلتزام الحكومة بتخفيف آثار التوترات العالمية على الحياة اليومية للمواطنين.
